تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

علامت هفدهم : [ بعضى از اقوام بد ، عهود عقود بيوع در مساجد بجا آورند ]

بعضى از اقوام بد ، عهود عقود بيوع در مساجد و شرايط بيع و شراء در جوامع و صوامع كه بيوت علّام الغيوب و معابد ستّار العيوب است ، بجا آورند و حقوق احترام آن مواضع متبرّكه را كه بقاع الخير ، خير البقا عند كه انّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه احدا بواجبى را رعايت نكنند . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : سيأتى على النّاس زمان يكون حديثهم فى المساجد امر دنياهم ليس للّه فيهم حاجة فلا تجالسوهم از فرط ضلال از وزر و و بال بدترين خصال ، غافل مانند كه من تكلّم فى المسجد بكلام الدنيا انتنّ المسجد و خرصت الملائكة ، فيقولون يا ربّنا انّ عبادك طردونا ، فيقول اللّه تعالى فبعزّتى و جلالى لأسلّطنّ عليهم اقواما من التّرك ليخرجوهم من بيوتهم ، كما يخرجونكم من بيتى .

علامت هجدهم : [ مردان و زنان اثواب رنگين و ملابس ابريشمين پوشند ]

مردان و زنان اثواب رنگين و ملابس ابريشمين پوشند ، خود را به جليه‌هاى فاخر و به حلّه‌هاى زاهر بيارايند ، اطراف خويش را به زيورهاى مطرّف و ديباهاى مطرّز و مزيّن ، گردانند ، از اين انديشه كه حق - سبحانه و تعالى - امثال اين كسوت‌ها را بر رجال محرّم گردانيده ، فارغ و خالى الذهن باشند و به وعيد نبوى كه فرموده : من لبس ثوبان فاختال فيزحف به في قعر جهنّم يتجلجل بها مادامت السّموات و الأرض ، نينديشند .
مردى كه هيچ‌جامه ندارد به اتّفاق * بهتر ز جامه كه در او هيچ مرد نيست

علامت نوزدهم : [ عدل و انصاف از ميان مردم مرفوع گردد ]

عدل و انصاف از ميان مردم مرفوع گردد و جور و اعتساف شيوع پذيرد ، طورى كه براى هركس امكان ظلم و ياراى حيف كردن هست و دقيقه‌اى از دقايق آن نامرعى نگذارند .
الظلم في خلق النفوس فان تجد * ذا عفّة فلعقله لا يظلم
از غايت غباوت و نهايت غوايت نشناسند كه من بغى على اخيه المسلم و تطاول عليه و استحقرة خشره اللّه تعالى يوم القيمة في صورة الذّر يطأوه العباد باقدامهم و لم يزل في سخط اللّه حتّى يموت .