تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
آزاد نمايد ، مديونى نماند مگر آن‌كه دين او را ادا كند ، هيچ مظلمه‌اى در گردن كسى نمىماند مگر آن‌كه به صاحب آن ردّ نمايد ، هيچ بنده‌اى از كسى كشته نشود مگر آن‌كه ديهء آن ، به وارثش ردّ شود و هر مديونى كه كشته شود ، دين او را ادا كند و عيالش را مورد عطا نمايد و اين نحو سلوك كند تا زمين را پر از عدل‌وداد فرمايد ، بعد از آن‌كه از ظلم و جور پر شده باشد . آن حضرت و اهل بيتش در محلّهء رحبه ، از محلّات كوفه ، سكنى كند كه مسكن نوح عليه السّلام آن‌جا بوده ، زمين پاك و پاكيزه است و هيچ مردى از آل محمد صلّى اللّه عليه و آله جز در زمين پاك و پاكيزه ساكن و كشته نشود .

[ روايت بحار ] 9 نجمة

فى البحار « 1 » عن البرسى فى المشارق انّ ذا جدن الملك ارسل إلى السطيح لأمر شكّ فيه فلمّا قدّم عليه أراد أن يجرّب علمه قبل حكمه فخباء له دينارا تحت قدمه ثمّ اذن له فدخل فقال له ما نبأت لك يا سطيح . فقال السطيح : حلفت بالبيت و الحرم و الحجر الأصمّ و اللّيل إذا اظلم و الصبح إذا تبسّم و لكلّ فصيح و ابكم لقد خبأت لى دينارا بين النعل و القدم . فقال الملك : من أين علمك هذا يا سطيح ! فقال : من اخ لي جنّى ينزل معى انّى نزلت . فقال الملك : اخبرنى عما يكون فى الدهور . فقال : السّطيح إذا غارت الأخيار و قادت الأشرار و كذّب بالأقدار و حمل بالأوقار و خشعت الأبصار لحامل الأوزار و قطعت الأرحام و ظهرت الطّغام المستحلّى الحرام في حرمة الأسلام و اختلف الكلمة و خفرت الذّمه و قلّت الحرمة و ذلك عند طلوع الكوكب الّذى يفزع العرب و له شبيه الذّنب فهناك ينقطع الأمطار و تجّف
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 51 ، صص 163 - 162 .