الأنهار و تختلف الأعصار و تغلوا الأسعار في جميع الأقطار .
ثمّ تقبل البربر بالرايات الصفر على البرازين حتّى ينزلوا مصر فيخرج به طلا من ولد صخر فيبدّل الرّايات السود بالحمر ، فيبيح المحرّمات و يترك النساء بالثدى معلّقات و هو صاحب نهب الكوفه فربّ بيضاء الساق مكشوفة على الطريق مردوفة بها الخيل محفوفة قتل زوجها و كسر عجزها و استحلّ فرجها فعندها يظهر ابن النّبى المهدىّ و ذلك إذا قتل المظلوم ، بيثرب و ابن عمّه في الحرم و ظهر الخسفى فوافق الوسمى فعند ذلك يقبل المشوم بجمعة المظلوم فتظاهر الروم بقتل القروم فعندها ينكسف كسوف اذا حاد الزحوف و صفا الصّفوف و يظهر ملك من صنعاء اليمن ابيض كالقطن اسمه حسين أو حسن ، فيذهب بخروجه غمر الفتن .
فهناك يظهر مباركا زكيّا و هاديا مهديّا و سيّدا علويّا ، فيفرح النّاس إذا اتاهم بمنّ اللّه الّذى هذا هم فيكشف بنوره الظلمة و يظهر به الحقّ بعد الخفاء و يفرق الأموال في النّاس بالسّواء و يغمد السّيف فلا يسفك الدّماء و يعيش النّاس في البشر و الهناء و يغسل بماء عدله عين الدهر من القذاء و يردّ الحقّ على اهل القرى و يكثر في الناس الضيافة و القرى و يرفع بعدله الغواية و العمى كانّه كان غبار فانجلى فيملاء الأرض عدلا و قسطا و الأيّام حبّا و هو علم السّاعة بلا امتراء إلى اخر الخبر .
[ خطبهء بيان از امام على ( ع ) ] 10 نجمة
و في خطبة البيان بعد أن ذكر الخطاب - سلام اللّه عليه - بعضا من مناقبه و نبذا من علائم ظهور المهدى عليه السّلام قام إليه صعصعة بن صوحان و ميثم و ابراهيم بن مالك الأشتر و عمر بن صالح فقالوا يا امير المؤمنين عليه السّلام ! قل لنا بما يجرى في آخر الزمان فانّ قولك يحيى قلوبنا و يزيد في ايماننا .
فقال : حبّا و كرامة ثمّ نهض عليه السّلام قائما و خطب خطبة بليغة تشوّق إلى الجنّة و نعيمها و تحذّر من النّار و جحيمها ، ثمّ قال عليه السّلام : ايّها الناس انّى سمعت اخى