2 الآيات
وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم
القيمة كتبا يلقه منشورا ( 13 ) اقرأ كتبك كفى بنفسك اليوم
عليك حسيبا ( 14 ) من اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل
فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين
حتى نبعث رسولا ( 15 )
2 التفسير
3 أربعة أصول إسلامية مهمة :
لقد تحدثت الآيات القرآنية السابقة عن القضايا التي تتصل بالمعاد
والحساب ، لذلك فإن الآيات التي نبحثها الآن تتحدث عن قضية " حساب
الأعمال " التي يتعرض لها البشر ، وكيفية ومراحل إنجاز ذلك في يوم المعاد
والقيامة حيث يقول تعالى : وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه .
" الطائر " يعني الطير . ولكن الكلمة هنا تشير إلى معنى آخر كان سائدا
ومعروفا بين العرب ، إذ كانوا يتفألون بواسطة الطير ، وكانوا يعتمدون في ذلك على
طبيعة الحركة التي يقوم بها الطير . فمثلا إذا تحرك الطير من الجهة اليمنى ، فهم
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 425
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٢٥