1 - الشيخ الطوسي المعروف بشيخ الطائفة ( 460 ه ق ) ، وله بحث صريح
وقاطع بهذا الشأن في أول تفسيره المعروف ب ( التبيان ) .
2 - الشريف المرتضى ، ويعتبر من كبار علماء الإمامية في القرن الرابع
الهجري .
3 - الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه المعروف برئيس المحدثين ،
حيث يقول في بيان عقائد الإمامية : ( إن اعتقادنا بالقرآن أنه سالم من أي
تحريف ) .
4 - المفسر الكبير الشيخ الطبرسي ، وله في مقدمة تفسيره بحث مفصل بهذا
الشأن .
5 - المرحوم الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ، من كبار العلماء المتأخرين .
6 - المرحوم المحقق اليزدي ، وقد نقل في كتابه ( العروة الوثقى ) مسألة عدم
تحريف القرآن عن جمهور مجتهدي الشيعة .
7 - بالإضافة إلى جمع من العلماء الآخرين ، أمثال : الشيخ المفيد ، الشيخ
البهائي ، القاضي نور الله مع سائر محققي الشيعة .
وقد نحى هذا المنحى علماء ومحققوا أهل السنة .
وقد نقل عن بعض محدثي الشيعة وبعض أهل السنة ، اعتقادهم بوقوع
التحريف في القرآن . إلا أن كبار علماء الفريقين بأدلتهم القاطعة قد أبطلوا زعم
هؤلاء وأدخلوه في حيز النسيان .
وأفاد العلامة الشريف المرتضى في جواب ( المسائل الطرابلسيات ) " إن
صحة نقل القرآن واضحة وبينة كمعرفتنا لعواصم العالم والحوادث المهمة في
التأريخ والكتب الشهيرة "
فهل هناك من يشك في وجود مدن كمكة والمدينة أو لندن وباريس وإن لم
يزرها ؟ ! أو هل هناك من ينكر وقوع الهجوم المغولي على الشرق ، الثورة
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 21
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢١