وعلى هذا فإن " مسألة التخصص " لم يقررها القرآن الكريم ويحصرها في
المسائل الدينية بل هي شاملة لكل المواضيع والعلوم المختلفة ، ويجب أن يكون
من بين المسلمين علماء في كافة التخصصات للرجوع إليهم .
وينبغي التنويه هنا إلى ضرورة الرجوع إلى المتخصص الثابت علمه وتمكنه
في اختصاصه ، بالإضافة إلى توفر عنصر الإخلاص في عمله فهل يصح أن نراجع
طبيبا متخصصا - على سبيل المثال - غير مخلص في عمله ؟ !
ولهذا وضع شرط العدالة في مسائل التقليد إلى جانب الاجتهاد والأعلمية ،
أي لابد لمرجع التقليد من أن يكون تقيا ورعا بالإضافة إلى علميته في المسائل
الإسلامية .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 202
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٠٢