تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 812

مساهمون:

ص٨١٢
در خلال سير سؤال نمودم : شما كيستيد ؟ فرمود : من كسى هستم كه براى فريادرسى درماندگان در امثال اين بيابان معيّن شده‌ام . الآن قريب يك ساعت و نيم است كه وارد شده‌ايم و در كمال تأنّى چاى هم صرف كرديم .

[ توسل ميرزا عبد الرزاق حائرى ] 22 ياقوتة

جناب مستطاب عمدة العلماء الاعلام و زبدة الفضلاء العظام صاحب التأليفات الرشيقه و التحقيقات الدقيقه ، المؤيّد بتائيدات الملك الخلاق ، العالم الجليل ، الآقا الميرزا عبد الرزّاق الحائرى ، المنشا و الهمدانى المسكن - اطال اللّه بقائه - به آن حضرت متوسّل مىشود ، بنابر آن‌چه عينا به خطّ شريف خود ثبت مىشود و اثر ظاهرى مىبيند . صورت مرقومهء ايشان به عيون عباراته اين است : بسم اللّه تعالى و له الحمد غرض از تحرير اين كلمات ، چون اين خادم العلماء و الشريعة الغرّاء در اين شهر ، اللّه المبارك به حمد اللّه تبارك و تعالى از همدان كه موطن عاصى است ، به عتبه بوسى حضرت ثامن الائمّه على بن موسى الرضا - عليه و على آبائه الاف التحيه و الثناء - موفّق گرديدم و در مشهد مقدّس توفيق شرفيابى حضور محترم حضرت مستطاب ، حجّة الاسلام آقاى نهاوندى حاج شيخ على اكبر - مد ظله العالى - را يافتم و به مناسبتى در طىّ كلام ، سخن به اثر و نتيجه و فايده از توسّل مخصوصى كه به حضرت حجّت عصر - روحى و ارواح العالمين له الفداء - جسته بودم ، كشيد ، آن را معروض داشتم و فرمودند : آن را به رشتهء ترقيم درآورده ، تقديم حضورشان دارم . حسب الامر ، مطاع مىنويسم : زوجهء محترمهء مرحومهء حقير ، كبرا خانم - غفرها اللّه - صبيهء مرضيهء يكى از علماى اعلام عاملين متّقين ، مرحمت و غفران‌مآب ، آقا
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 812 | صادق برزگر بفرويى / حسين احمدى قمى / الشيخ علي اكبر النهاوندي