در عداد اخبار آورده و از مؤيّدات بيانات خود ذكر فرموده ، زيرا اين خبر صريح است در اينكه فريادرسان در بيابان و غير آن ، اگر خود حجّت خداوند منّان نباشد ، لابدّ يكى از هشتاد و دو نفر از اين ملازمان است .
بانى اين كوخه و جانى اين خوخه در بصائر « 1 » گويد : ذيل حديثى كه بيان خلقت امام را از زمان نشو و نما و ايصال امر امامت به او از حضرت صادق عليه السّلام نقل نموده ؛ چنين است كه « فإذا كان الأمر يصل إليه اعانه اللّه بثلاث مائة و ثلاثة عشر ملكا بعدد اهل بدر و كانوا معه و معهم سبعون رجلا و اثنى عشر نقيبا امّا السّبعون فيبعثهم إلى الأفاق يدعون النّاس إلى ما دعوا اليه و يجعل اللّه له في كلّ موضع مصباحا يبصر به اعمالهم . »
و مختصرترين دعاها براى توسّل به حضرت امام عصر و ناموس دهر دعايى است كه شيخ صهرشتى در قبس المصباح نقل نموده و آن دعا اين است :
اللّهمّ انّى اسئلك به حق وليّك و حجّتك صاحب الزمان الّا اعنتنى به على جميع امورى و كفيتنى به مؤنة كلّ مؤذ و طاغ و باغ و اعنتنى به فقد بلغ مجهودى و كفيتنى كلّ عدّو و همّ و دين ولدى و جميع اهلى اخوانى و من بعيننى امره و خاصّتى امين يا ربّ العالمين .
استدراك ليواقيت هذه لعبقريّه و استمساك بالتوسّل بابن خير البريّة
[ نجات خانوادهء سيد رضا دزفولى ] 21 ياقوتة
سيّد العلماء الاعلام و سند الفقهاء الكرام ، حجّة الاسلام ، آقاى حاج ميرزا على اكبر آقاخويى معاصر و مجاور در مشهد رضوى - دامت بركاته - مرا از جناب مستطاب ثقة الاسلام ، آقاى آقا سيّد رضاى دزفولى - دامت تأييداته - كه از اوثق ائمّه جماعت نجف است ، حكايت نمود كه فرمود : در اوقات زيارات مخصوصهء كربلا ، ورود ما
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 461 - 146 .