تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
شده ، همگى در آن واحد ، صورت وقوع گرفت . در اين حال ديدم كسى نيست ، آن جناب از نظرم ناپديد شده و من به هيأت جلوس ، با دست دراز شده هستم . فورا متوجّه شدم كه قوس نور ، روح خودم بوده كه مقدارى از آن در حال و نام صعود نموده و عودت كرده و چون هنوز بدنم مسترخى بوده و براى قبول حلول يا انطباق روح مستعدّ نشده ، بر بدن به شكل قوس كه شكل طبيعى و افضل الاشكال است ، احاطه كرده تا در اثر تغلّاى روحى براى بيعت با يد اللّه العليا مستعدّ قبول بقيّهء روح گشت . مقام ، گنجايش بيان لوازم علمى اين مكاشفه را ، نسبت به روح و شخص حضرت - ارواحنا فداه - ندارد . « و الحمد للّه تعالى على المبايعة مع اليد العليا مستيقظا لا نائما و قاعدا و قائما حمدا خالدا دائما و كانّه انشد عن لسان حالى مع مولاى روحى فداه من » . قال :
ابكى الذين اذا قونى مودّتهم * حتّى اذا يقظونى للهوى رقدوا و استنهضونى فلمّا قمت منتصبا * بثقل ما حملونى منهم قعدوا
و لسان حالى مع طائر روحى المرفرف علّى قول القائل :
و لقد زاد الفؤاد شجى * طائر يبكى على فننه شفّه ما شفّنى فبكى * كلّنا يبكى على سكنه
و لم ازل بعد هذه الرؤيا و المكاشفة مترّنما بقول القائل :
كلّ بيت أنت ساكنه * غير محتاج الى السّرج و مريض أنت عانئده * قد آتاه اللّه بالفرج وجهك الميمون حجّتنا * يوم يأتى النّاس بالحجج
انتهى مكاشفة الشيخ صالح حفظه اللّه تعالى .
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 588 | صادق برزگر بفرويى / حسين احمدى قمى / الشيخ علي اكبر النهاوندي