معتبر ، هويدا و آشكار است .
روى الشيخ الجليل الطوسى رحمه اللّه « في غيبته « 1 » باسناد عن جابر عن ابى جعفر عليه السّلام قال : هذه وصيّة امير المؤمنين إلى الحسن عليه السّلام و هى نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالى دفعها إلى ابان و قرئها عليه قال أبان و قرئتها على على بن الحسين فقال صدق سليم رحمه اللّه قال سليم : فشهدت وصيّة امير المؤمنين حين أوصى إلى ابنه الحسن و أشهد على وصيّته الحسين و محمّد و جميع ولده و رؤساء شيعته و اهلبيته و قال :
يا بنىّ امرنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انّ أوصى إليك و أن ادفع إليك كتبي و سلاحي ، ثمّ اقبل إليه فقال : يا بنىّ أنت ولىّ الأمر و ولىّ الدم فإن عفوت فلك و إن قتلت فضربة مكان ضربة و لا تأثم ثمّ ذكر الوصيّة إلى آخرها ، فلمّا فرغ من وصيّته ، قال : حفظكم اللّه و حفظ فيكم نبيّكم استودعكم اللّه و اقرء عليكم السلام و رحمة اللّه ، ثمّ لم يزل يقول لا إله الّا اللّه حتّى قبض ليلة أحدى و عشرين من شهر رمضان ، ليلة الجمعة ، سنة اربعين من الهجرة » .
شيخ جليل مزبور ، بعد از ذكر تاريخ فوت آن سرور فرموده : و هو الأظهر و قبل از اين تاريخ نقل فرموده : قبض ليلة ثلث و عشرين و كان ضربة ليلة احدى و عشرين .
در ردّ اين شبههء واهى به همين اندازه قلمفرسايى در اين مقام كافى است .
[ كيسانيّه ] 2 صبيحة
بدان دوّمين طايفه از شيعهء غيراثنا عشريّه كه در مهدويّت آن بزرگوار شبهه نمودهاند ، طايفهء كيسانيّه است ؛ چنانچه معتقد ايشان در صبيحهء دوّم از عبقريّهء اوّل اين بساط ، به طريق مستوفى نقل شد ، چراكه آنان به امامت محمد بن الحنفيه ، قايل و به غيبت و مهدويّت آن جناب معتقدند و براى اثبات مدّعاى خود به شبهات واهى متمسّك گرديدهاند .
هامش
( 1 ) . الغيبة ، شيخ طوسى ، صص 195 - 194 .