تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
ميرزا حسينعلى مىپنداريد . همانا شما آن مرد بنى اسراييلى را مانيد كه حضرت موسى پس از عودت از ميقات پروردگار ، او را بر پرستش گوساله معتكف ديد . در معرض عتابش درآورد و فرمود : تو آن همه معجزات و خوارق عادات از من ديدى ، مع ذلك در پذيرفتن من به پيغمبرى ، انديشه‌ها نمودى و به گمان خود ، فطانت و متانت ورزيدى ؛ لكن آن انديشه‌ها چه شد كه با يك صداى گاو بر الوهيّت آن ، يك دل و يك جهت شدى ؟ عجب اين است كه اين مرد با اين درجهء عناد و الحاد ، سينهء پر غرض و دل پر مرض ، انحراف از مسلك استقامت و انصاف ، انغمار در لجّهء لجاجت و اعتساف و اعراض و اغماض آن حق ، و انهماك در باطل و اعمال اعلى درجهء لجاج و اعوجاج در مقام استدلال و احتجاج - كه بر هيچ منصف پوشيده نيست - آيهء وافى هدايت :
وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
« 1 » مىخواند و خود را مصداق اين آيهء فرقانى و كلام ربّانى مىداند . غافل از اين‌كه او از افراد جليّهء اين آيات بيّنات است :
وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
« 2 » .
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ
« 3 » .
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ
« 4 » .
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
« 5 » .
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ * ثانِيَ عِطْفِهِ
هامش
( 1 ) . سورهء عنكبوت ، آيه 69 . ( 2 ) . سوره اعراف ، آيه 146 . ( 3 ) . سوره الجاثيه ، آيه 23 . ( 4 ) . سوره روم ، آيه 10 . ( 5 ) . سوره كهف ، آيه 104 .