تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
المرجّب سال هزار و سى صد و پنجاه و يك هجرى است تا روز ظهور كه علمش نزد بارى تعالى است ، چه اذيّت‌ها كه از اقارب و اجانب ديده و خواهد ديد و چه مرارت‌ها كه از دوست نادان و دشمن با كينه و عدوان چشيده و خواهد چشيد و اگر نباشد ، مگر ويرانى قبور عمّ و اجدادش در اين تاريخ در بقيع ، هر آينه در گواه بودن تحمّل اذيّتش نزد هرشريف و وضيع كافى است ، اللّهمّ عجّل فرجه و سهّل مخرجه . نكتهء ديگر در اين مقام در نظر بود كه طوينا عن ذكرها كشحا روما للاختصار و خوفا عن الأطالة و ملالة النّظار

اشارتان :

الأولى ؛ إعلم ، انّ أصل السيّد ، السّيودا علّ بقلب الواو ، ياء و إدغامه في الياء . الثانية : قال : الفرّاء : يقال : هذا سيّد قومه ، أى اليوم ، فإذا أردت أنّه عن قليل يكون سيّدهم تقول : هو سائد قوم ، أي عن قليل يكون سيّدهم ، انتهى . و في محيط المحيط بعد نقل كلام الفراء ، قال : و الفرق بينهما أنّ السّيد ، صفة مشبّهة تنصرف إلى زمان الحال و السّائد ، اسم فاعل يتطرق إلى زمان الإستقبال ، فتأمّل ، فانّه لا يخلو عن النّظر .

[ صاحب الامر ] 8 مسكة

بدان يكى از اسامى آن بزرگوار ، صاحب الامر است . صاحب كاشف الريبه كه از دانشمندان معاصر است ، در سرّ تسميه و تلقّب آن حضرت به اين لقب ، بياناتى ذكر نموده ، خوش دارم آن‌ها را به طريق ارمغان براى خلّص اخوان ، توسّط بنان با خسران ، اظهار و اعلان دارم . در كتاب مزبور فرموده : ريب ؛ مراد و معنى امر چيست كه حضرت خاتم الاوصيا عليه السّلام به آن ملقّب گرديده ؛ به صاحب الامر معروف و مشهور شده و غير از او ، هيچ كدام از انبيا و اوليا به اين لقب