تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

اعادة للنّكتة ببيان طرفة

و اگر خواهى بگو : آن بزرگوار ، صورتا و معنا خليفة اللّه است . امّا صورتا ؛ چنان‌كه بناء بر بنّاء دلالت دارد ، هم‌چنين ذات و صفات حضرت بر ذات و صفات بارى تعالى دلالت دارد . چه لا مكانيّت آن حضرت و لا جهتيّت آن‌كه نمىتوان تعيين نمود آن جناب در حال غيبت در چه مكان است ؛ بر لا مكانيّت و لا جهتيّت بارى تعالى دلالت دارد . حيات او از حيات بارى خليفه است ، قدرتش از قدرت او ، اراده‌اش از ارادهء او ، سمعش از سميعيّت او ، بصرش از بصيريّت او ، كلامش از كلام او ، علمش از علم او و هكذا ساير اوصاف كماليهء آن جناب كه از اوصاف كماليّهء الهيّه خليفه‌اند . امّا معنا ؛ به جهت اين‌كه در عالم ، مصباحى كه بتواند از نار نور اللّه استضائه نمايد ؛ انوار اوصافش روى زمين ظاهر شود . خلافت عن اللّه نيست ، مگر ذات بىهمال آن جان جهان ، امام عالميان ، قلب عالم امكان ، روشنىدهندهء كون و مكان ، فريادرس درماندگان و دستگير واماندگان .

[ حكمت احتياج خلق به خليفة اللّه ]

تذييلة للبيانات المسطورة الطريفة في حكمة احتياج الخلق الى الخليفة : « قال : بعض المحقّقين في حكمة احتياج الخلايق إلى خليفة اللّه ما هذا لفظه : اعلم ، أنّ اللّه تعالى يحفظ العالم بالخليفة ، كما يحفظ الخزائن بالختم ، فالبدء كان بآدم عليه السّلام و الختام يكون بالحجّة بن الحسن العسكرى عليهما السّلام و التّحيّة و الأكرام » . و الحكمة في الإستخلاف قصور المستخلف عليه عن قبول فيضه تعالى و تلقّى أمره به غير واسطة لأنّ المفيض تعالى شأنه في غاية التّنزّه و التّقدّس و المستفيض منغمس غالبا في العلائق الدّنيئة ، كالأكل و الشّرب و غيرهما و العواتق الطّبيعيّه ، كالأوصاف الذّميمه فالأستفاضة منه إنّما تحصل بواسطة ذى جهتين أي ذى جهة التّجرّد وجهة التّعلّق و هو الخليفة .