تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى ) — صفحة 924

مساهمون:

ص٩٢٤
ترائي إقباله لي [ إليّ ] الحميم و عجزت عن دفاعه حيلتي و خانني في تحمّله صبري و قوّتي فلجأت فيه إليك و توكّلت في المسألة للّه عزّ و جلّ ثناؤه عليه و عليك و في دفاعه عنّي علما بمكانك من اللّه ربّ العالمين وليّ التّدبير و مالك الأمور واثقا منك بالمسارعة في الشّفاعة إليه جلّ ثناؤه في أمري متيقّنا لإجابته تبارك و تعالى إيّاك بإعطائي سؤلي و أنت يا مولاي جدير بتحقيق ظنّي و تصديق أملي فيك في أمر كذا و كذا [ و بجاى كذا و كذا نام حاجت خود برد ] ممّا لا طاقة لي بحمله و لا صبر لي عليه و إن كنت مستحقّا له و لأضعافه بقبيح أفعالي و تفريطي في الواجبات الّتي للّه عزّ و جلّ عليّ فأغثني يا مولاي صلوات اللّه عليك عند اللّهف و قدّم المسألة للّه عزّ و جلّ في أمري قبل حلول التّلف و شماتة الأعداء فبك بسطت النّعمة عليّ و أسأل اللّه جلّ جلاله لي نصرا عزيزا و فتحا قريبا فيه بلوغ الآمال . » آن‌گاه بر بالاى آن نهر يا غدير برآيد و اعتماد بر يكى از وكلاى حضرت نمايد ، يا عثمان ابن سعيد العمرى يا ولد او محمّد بن عثمان يا حسين بن روح يا على بن محمّد السّمري و يكى از اين جماعت را ندا كند و بگويد : « يا فلان بن فلان سلام عليك أشهد أنّ وفاتك في سبيل اللّه و أنت حيّ عند اللّه مرزوق و قد خاطبتك في حياتك الّتي لك عند اللّه جلّ و عزّ و هذه رقعتي و حاجتي إلى مولانا عليهم السّلام فسلّمها إليه فأنت الثّقة الأمين . » پس نوشته را در چاه يا نهر يا غدير اندازد كه حاجت او برآورده مىشود . « 1 »

[ واسطه بودن نوّاب خاص در ايّام غيبت صغرى و كبرى ]

و از اين خبر شريف چنين مستفاد مىشود كه آن چهار شخص معظّم چنان چه در غيبت صغرى واسطه بودند ميان رعايا و آن جناب در عرض حوايج و رقاع و گرفتن جواب و ابلاغ توقيعات در غيبت كبرى نيز در ركاب همايون آن جناب هستند و به اين منصب بزرگ مفتخر و سرافرازند . پس معلوم شد كه خوان احسان وجود و كرم و فضل و نعم امام زمان - صلوات اللّه
هامش
( 1 ) . ر . ك : بحار الانوار ، ج 99 ، ص 234 - 235 ؛ البلد الامين ، ص 157 - 158 .
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى ) — صفحة 924 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / صادق برزگر بفرويى