و اين خبر شريف در چند كتاب معتبر ديگر « 1 » از قدما مروى است به اسانيد متعدده و در بعضى از آنها در جميع مواضع اللّهمّ صلّ على ، الخ ضبط شده و در هيچ خبرى تعيين وقتى از براى خواندن اين صلوات و دعا نشده . الّا آنكه سيّد رضى الدين على بن طاوس در جمال الاسبوع « 2 » بعد از ذكر تعقيبات مأثوره از براى نماز عصر روز جمعه فرموده كه :
اگر ترك كردى تعقيب عصر روز جمعه را به جهت عذرى ، پس ترك مكن اين صلوات را هرگز به جهت امرى كه مطّلع كرده ما را خداوند - جلّ جلاله - بر آن .
از اين كلام شريف چنان مستفاد مىشود كه از جانب صاحب الامر - صلوات اللّه عليه - چيزى به دست آوردند در اين باب و از مقام ايشان مستبعد نيست ؛ چنان چه خود تصريح كردند كه باب به سوى آن جناب عليه السّلام مفتوح و در باب سابق گذشت .
دعاى هفتم :
شيخ طوسى در مصباح متهجّد « 3 » فرموده : مستحب است خواندن اين دعا بعد از دو ركعت اول نماز شب و كفعمى « 4 » و غيره آن را بعد از هر دو ركعت نماز شب نقل كردند :
« اللّهمّ انّى أسألك و لم يسئل مثلك انت موضع مسئلة السائلين و منتهى رغبة الراغبين ادعوك و لم يدع مثلك و ارغب اليك و لم يرغب الى مثلك انت مجيب دعوة المضطرّين و ارحم الراحمين
أسألك بافضل المسائل و انجحها و اعظمها يا اللّه يا رحمن يا رحيم و باسمائك الحسنى و امثالك العليا و نعمك التى لا تحصى و باكرم اسمائك عليك و احبّها اليك و اقربها منك وسيلة و اشرفها عندك منزلة و اجزلها لديك ثوابا و اسرعها في الامور اجابة و باسمك المكنون الاكبر الاعزّ الاجلّ الاعظم الاكرم الذي تحبّه و تهويه و
هامش
( 1 ) . ر . ك : مدينة المعاجز ، ج 8 ، ص 123 - 130 ؛ دلائل الامامة ، ص 546 - 551 ؛ جمال الاسبوع ، ص 301 - 306 ؛ بحار الانوار ، ج 52 ، ص 17 - 22 .
( 2 ) . جمال الاسبوع ، ص 301 .
( 3 ) . مصباح المتهجد ، ص 139 - 140 .
( 4 ) . المصباح ، ص 51 .