تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى ) — صفحة 904

مساهمون:

ص٩٠٤
اخترتهم لنفسك و اصطفيتهم على عبادك و ارتضيتهم لدينك و خصصتهم بمعرفتك و جلّلتهم بكرامتك و غشّيتهم برحمتك و ربّيتهم بنعمتك و غذّيتهم بحكمتك و ألبستهم من نورك و رفعتهم في ملكوتك و حففتهم بملائكتك و شرّفتهم بنبيّك اللّهمّ صلّ على محمّد و عليهم صلاة كثيرة دائمة طيّبة لا يحيط بها إلّا أنت و لا يسعها إلّا علمك و لا يحصيها أحد غيرك اللّهمّ صلّ على وليّك المحيي سنّتك القائم بأمرك الدّاعي إليك الدّليل عليك و حجّتك على خلقك و خليفتك في أرضك و شاهدك على عبادك اللّهمّ أعزّ نصره و مدّ في عمره و زيّن الأرض به طول بقائه اللّهمّ اكفه بغي الحاسدين و أعذه من شرّ الكائدين و ازجر عنه إرادة الظّالمين و خلّصه من أيدي الجبّارين اللّهمّ أعطه في نفسه و ذرّيّته و شيعته و رعيّته و خاصّته و عامّته و عدوّه و جميع أهل الدّنيا ما تقرّ به عينه و تسرّ به نفسه و بلّغه أفضل أمله في الدّنيا و الآخرة إنّك على كلّ شيء قدير اللّهمّ جدّد به ما محي من دينك و أحي به ما بدّل من كتابك و أظهر به ما غيّر من حكمك حتّى يعود دينك به و على يديه غضّا جديدا خالصا مخلصا لا شكّ فيه و لا شبهة معه و لا باطل عنده و لا بدعة لديه اللّهمّ نوّر بنوره كلّ ظلمة و هدّ بركنه كلّ بدعة و اهدم بعزّته كلّ ضلالة و اقصم به كلّ جبّار و أخمد بسيفه كلّ نار و أهلك بعدله كلّ جائر و أجر حكمه على كلّ حكم و أذلّ بسلطانه كلّ سلطان اللّهمّ أذلّ كلّ من ناواه و أهلك كلّ من عاداه و امكر به من كاده و استأصل به من جحد حقّه و استهان بأمره و سعى في إطفاء نوره و أراد إخماد ذكره اللّهمّ صلّ على محمّد المصطفى و عليّ المرتضى و فاطمة الزّهراء [ و ] الحسن الرّضا و الحسين المصطفى و جميع الأوصياء و مصابيح الدّجى و أعلام الهدى و منار التّقى و العروة الوثقى و الحبل المتين و الصّراط المستقيم و صلّ على وليّك و ولاة عهده و الأئمّة من ولده و مدّ في أعمارهم و زد في آجالهم و بلّغهم أقصى آمالهم « 1 » دينا و دنيا و آخرة إنّك على كلّ شيء قدير . »
هامش
( 1 ) . خ . ل : افضل اعمالهم .