« مكرّر بخوان در شب بيست و سوم از ماه رمضان ، در حالت ايستاده و نشسته و به هر حالتى كه باشى در تمام آن ماه و هر قسم كه ممكن شود تو را و هر زمان از دهرت كه حاضر شود ، مىگويى بعد از تمجيد كردن خداى تعالى و صلوات بر پيغمبر و آل او عليهم السّلام : « اللّهمّ كن لوليّك القائم بأمرك محمّد بن الحسن المهديّ عليه و على آبائه أفضل الصّلاة و السّلام في هذه السّاعة و في كلّ ساعة وليّا و حافظا و قائدا و ناصرا و دليلا و مؤيّدا « 1 » حتّى تسكنه أرضك طوعا و تمتّعه فيها طولا و عرضا و تجعله و ذرّيّته من الأئمّة الوارثين اللّهمّ انصره و انتصر به و اجعل النّصر منك على يده و اجعل النّصر له و الفتح على وجهه و لا توجّه الأمر إلى غيره اللّهمّ أظهر به دينك و سنّة نبيّك حتّى لا يستخفي بشيء من الحقّ مخافة أحد من الخلق اللّهمّ إنّي أرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام و أهله و تذلّ بها النّفاق و أهله و تجعلنا فيها من الدّعاة إلى طاعتك و القادة إلى سبيلك و آتنا في الدّنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النّار و اجمع لنا خير الدّارين و اقض عنّا جميع ما تحبّ فيهما و اجعل لنا في ذلك الخيرة برحمتك و منّك في عافية آمين ربّ العالمين و زدنا من فضلك و يدك الملأى فإنّ كلّ معط ينقص من ملكه و عطاؤك يزيد في ملكك . » « 2 »
ثقة الاسلام در كافى « 3 » روايت نموده از محمّد بن عيسى به اسناد خود از بعضى از صالحين عليهم السّلام كه فرمود بعد از شرح مذكور با اختلافى يسير كه مىگويى بعد از تحميد خداوند تبارك و تعالى و صلوات بر پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
« اللّهمّ كن لوليّك فلان بن فلان في هذه السّاعة و في كلّ ساعة وليّا و حافظا و ناصرا و دليلا و قاعدا و عونا و عينا حتّى تسكنه أرضك طوعا و تمتّعه فيها طويلا . »
شيخ ابراهيم كفعمى در مصباح بعد از شرح مزبور ، دعا را چنين نقل نموده :
« اللّهمّ كن لوليك محمّد بن الحسن المهدى في هذه الساعة و في كل ساعة وليّا و
هامش
( 1 ) . خ . ل : مريدا .
( 2 ) . اقبال الاعمال ، ج 1 ، ص 191 - 192 .
( 3 ) . الكافى ، ج 4 ، ص 162 .