تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى ) — صفحة 895

مساهمون:

ص٨٩٥
خالصتك بين عبادك و صفوتك من خلقك و أولياؤك و سلائل أوليائك و صفوة أولاد رسلك و السّلام عليهم و رحمة اللّه و بركاته . »

دعاى سوم :

نيز سيّد جليل ، على ابن طاوس رحمه اللّه در كتاب فلاح السائل « 1 » فرموده كه از مهمّات تعقيب نماز ظهر ، اقتدا كردن است به حضرت صادق عليه السّلام در دعا از براى مهدى - صلوات اللّه عليه - كه بشارت داده به او محمّد رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم امّت خود را ، در صحيح روايات و وعده داده ايشان را كه او ظاهر مىشود در آخر الزمان . چنان چه روايت كرده آن را ابو محمّد هارون اردبيلى از ابى على محمّد بن حسن بن محمّد بن جمهور عمى از پدرش و او از پدرش ، محمّد بن جمهور از احمد بن حسين سكرى از عباد بن محمّد مداينى گفت : داخل شدم به ابى عبد اللّه عليه السّلام در مدينه ، در وقتى كه فارغ شده بود از مكتوبهء ظهر و دست‌هاى مبارك را به آسمان بلند كرده بود و مىگفت : « أي سامع كلّ صوت أي جامع كلّ فوت أي بارئ كلّ نفس بعد الموت أي باعث أي وارث أي سيّد السّادة أي إله الآلهة أي جبّار الجبابرة أي ملك الدّنيا و الآخرة أي ربّ الأرباب أي ملك الملوك أي بطّاش أي ذا البطش الشّديد أي فعّالا لما يريد أي محصي عدد الأنفاس و نقل الأقدام أي من السّرّ عنده علانية أي مبدئ أي معيد أسألك بحقّك على خيرتك من خلقك و بحقّهم الّذي أوجبت لهم على نفسك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد أهل بيته و أن تمنّ عليّ السّاعة بفكاك رقبتي من النّار و أنجز لوليّك و ابن نبيّك الدّاعي إليك بإذنك و أمينك في خلقك و عينك في عبادك و حجّتك على خلقك عليه صلواتك و بركاتك وعده اللّهمّ أيّده بنصرك و انصر عبدك و قوّ أصحابه و صبّرهم و افتح لهم من لدنك سلطانا نصيرا و عجّل فرجه و أمكنه من أعدائك و أعداء رسولك يا أرحم الرّاحمين . » گفتم : آيا دعا نكردى براى نفس خود ، فداى تو شوم ؟
هامش
( 1 ) . فلاح السائل ، ص 170 - 171 .