تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى ) — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
ايشان ، پس سنگين شدم و من فرحناك بودم ، پس جمع شد بر من هموم و زمين بر من تنگ شده به آن فراخيش و در درازى روز مىگردم در طلب رزق ، پس نمىيابم چيزى كه به آن قوت كنم ؛ گويا اسم من محو شده از ديوان رزق . پس نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به او فرمود : « اى مرد ! شايد تو استعمال مىكنى ميراث هموم را . عرض كرد : چيست ميراث هموم . فرمود : شايد تو عمّامه سر مىبندى در حال نشستن و زير جامه مىپوشى در حال ايستادن يا ناخن خود را مىگيرى با دندان يا رخسار خود را مىمالى با دامنت يا بول مىكنى در آب ايستاده يا مىخوابى به روى خود درافتاده . » عرض كرد : مىكنم از اين‌ها چيزى را . حضرت فرمود : « از خداى تعالى بپرهيز و ضمير خود را خالص كن و بخوان اين دعا را و او است دعاى فرج : « بسم اللّه الرحمن الرحيم الهى طموح الامال قد خابت الّا لديك و معاكف الهمم قد تقطعت الّا عليك و مذاهب العقول قد سمت الّا اليك فاليك الرجاء و اليك الملتجا يا اكرم مقصود و يا اجود مسئول هربت اليك بنفسى يا ملجأ الهاربين باثقال الذنوب احملها على ظهرى و ما اجد لى اليك شافعا سوى معرفتى بانّك اقرب من رجاء الطالبون و لجأ اليه المضطرون و امّل ما لديه الراغبون يا من فتق العقول بمعرفته و اطلق الالسن بحمده و جعل ما امتنّ به على عباده كفاء لتأدية حقّه صلّ على محمّد و آله و لا تجعل للهموم على عقلى سبيلا و لا للباطل على عملى دليلا و افتح لى بخير الدنيا يا ولى الخير . » « 1 » چهارم : فاضل متبحر سيّد على خان در كلم الطيّب از جدّ خود نقل كرده كه اين دعاى فرج است : « اللّهمّ يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعّالا لما يريد أسألك بنور وجهك الّذى ملأ اركان عرشك و بقدرتك الّتى قدرت بها على جميع خلقك و برحمتك الّتى وسعت كلّ شيء لا إله الّا انت يا مبدى يا معيد لا إله الّا انت يا إله البشر يا عظيم الخطر
هامش
( 1 ) . ر . ك : بحار الانوار ، ج 84 ، ص 280 .