تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام در احوالات حضرت مهدى ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
المحيي سنّتك ، القائم بأمرك ، الداعي إليك ، الدليل عليك ، حجّتك و خليفتك في ارضك ، و شاهدك على عبادك . اللّهم أعزز نصره ، و مدّ في عمره ، و زيّن الأرض به طول بقائه ، اللّهم اكفه بغي الحاسدين ، و اعذه من شر الكائدين ، و ازجر عنه ارادة الظالمين ، و خلّصه من أيدي الجبارين . اللّهم اره في ذرّيته و شيعته و رعيته و خاصّته و عامّته و عدوّه ، و جميع أهل الدنيا ما تقرّ به عينه ، و تسرّ به نفسه ، و بلّغه افضل أمله في الدنيا و الآخرة ، إنّك على كل شيء قدير . اللّهم جدّد به ما محي من دينك ، و أحي به ما بدّل من كتابك ، و اظهر به ما غيّر من حكمك ، حتى يعود دينك به و على يديه غضّا جديدا خالصا محضا لا شك فيه و لا شبهة معه و لا باطل عنده و لا بدعة لديه . اللّهم نوّر بنوره كل ظلمة ، و هدّ بركنه كل بدعة ، و اهدم بقوّته كل ضلال ، و اقصم به كل جبّار ، و اخمد بسيفه كل نار ، و اهلك بعدله كل جائر ، و اجر حكمه على كل حكم ، و اذلّ بسلطانه كل سلطان . اللّهم اذل من ناواه ، و اهلك من عاداه ، و امكر به من كاده ، و استأصل من جحد حقّه ، و استهزء بأمره ، و سعى في اطفاء نوره ، و اراد اخماد ذكره . اللّهم صل على محمّد المصطفى و على علي المرتضى و على فاطمة الزهراء و على الحسن الرضى و على الحسين الصفي و على جميع الأوصياء مصابيح الدجى و اعلام الهدى و منار التقى و العروة الوثقى و الحبل المتين و الصراط المستقيم . و صلّ على وليّك و على ولاة عهدك الائمة من ولده القائمين بأمره و مدّ في اعمارهم و زد في آجالهم و بلغهم أفضل آمالهم » « 1 » .

پانزدهم از ايشان ، " عيسى بن مهدي جوهرى " است

، كه " بحرانى " از هدايهء " حسين بن همدان " به اسناد او از " مهدى " مذكور روايت كرده كه گفت : " در سال دويست و شصت و هشت بيرون رفتم به قصد حج ، و ارادهء مدينه داشتم ؛ زيرا خبر ظهور صاحب الزمان عليه السّلام شنيده بودم . در بين راه مريض شدم . در وقتى كه از قيد [ - مريضى ] خارج شدم ، ميل بسيارى به خوردن ماهى و خرما مرا عارض شد تا آنكه وارد مدينه شدم و برادران خود را ملاقات كردم و مرا بشارت به ظهور آن حضرت به " صاريا " دادند . پس من به " صاريا " رفتم .
هامش
( 1 ) . دلائل الامامه ، ص 545 - 551 ، ح ش 524 .