تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام در احوالات حضرت مهدى ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
من قال
إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
« 1 » و يا من قال
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
« 2 » . بعد از آن ، به راست و چپ خود نظر كرد و گفت : مىدانيد كه امير المؤمنين عليه السّلام چه مىگفت در سجدهء شكر ؟ مىگفت : « يا من لا يزيده الحاح الملحين إلّا كرما و جودا يا من لا يزيده كثرة الدعاء الّا سعة و عطاء يا من لا تنفد خزائنه ، يا من له خزائن السموات و الارض يا من له ما دقّ و جلّ لا يمنعك اسائتي من احسانك ان تفعل بي الذي أنت أهله فأنت أهل الجود و الكرم و التجاوز يا رب يا اللّه لا تفعل بي الذي أنا أهله فإني اهل العقوبة و لا حجة لي و لا عذر لي عندك ابوء إليك بذنوبي كلها كي تعفو عني و أنت اعلم بها منّي و أبوء اليك بكل ذنب أذنبته و كل خطيئة احتملتها و كل سيئة علمتها رب اغفر و ارحم و تجاوز عما تعلم إنّك أنت الأعزّ الاجلّ الأكرم » . بعد از آن ، باز برخواسته داخل طواف گرديد و ما هم به قيام او قائم شديم تا آنكه روز سيم باز در همان وقت آمده . ما هم مانند سابق از براى استقبال او برخواستيم . اين دفعه بالاى زمين نشستند و نظر به يمين و يسار كردند و گفتند : على بن الحسين عليه السّلام در همين مكان - و اشاره به [ - با ] دست خود به جانب حجر زير ميزاب كرد - مىگفت در سجود خود : « عبيدك بفنائك ، مسكينك بفنائك ، فقيرك بفنائك ، سائلك بفنائك ، يسئلك ما لا يقدر عليه غيرك » « 3 » . بعد از آن ، به يمين و يسار نظر كرد و به سوى " محمّد بن قاسم " متوجه شد و فرمود : يا محمّد بن قاسم ! أنت على خير انشاء اللّه ؛ تو بر خير و خوبى هستى . راوى گويد كه : او بر اعتقاد پاك اثنا عشرى بود . اين بگفت و داخل طواف شد و كسى از حاضرين نماند مگر آنكه اين دعا را حفظ نمود . پس با يكديگر گفتيم : آيا كسى اين جوان را بشناخت ؟ محمّد بن قاسم گفت : اى جماعت ، و اللّه اين جوان ، امام و صاحب زمان شما باشد . گفتيم : از كجا مىگويى ؟ گفت : من هفت سال مىشود كه دعا مىنمايم و از خدا مىخواهم
هامش
( 1 ) . سوره بقره ، آيه 186 . ( 2 ) . سوره زمر ، آيه 53 . ( 3 ) . بحار الانوار ، ج 52 ، ص 8 ، ح 5 .