فصل صيغة افعل وما في معناها حقيقة في الوجوب فقط بحسب اللّغة على الأقوى وفاقا لجمهور الاصوليّين وقال قوم انّها حقيقة في النّدب فقط وقيل في الطّلب وهو القدر المشترك بين الوجوب والنّدب وقال علم الهدى رضى اللّه تعالى عنه انّها مشتركة بين الوجوب والنّدب اشتراكا لفظيا في اللّغة واما في العرف الشّرعى فهي حقيقة في الوجوب فقط وتوقّف في ذلك قوم فلم يدروا أللوجوب هي أم للنّدب وقيل هي مشتركة بين ثلاثة أشياء الوجوب والنّدب والإباحة وقيل للقدر المشترك بين هذه الثّلاثة وهو الاذن وزعم قوم انّها مشتركه بين أربعة أمور وهي الثّلاثة السّابقة والتّهديد وقيل فيها أشياء اخر لكنّها شديدة الشّذوذ بيّنه الوهن فلا جدرى في التّعرض لنقلها لنا وجوه
شرح
حقيقت نه با ارادهء معنى مجازى ديكر وچون معتبر در استعمال مشترك اين معنى است چنانكه دانسته شد كه محل نزاع استعمال مشتركست در أصل معينين بدون قيد وحدت پس ظاهر اينست در حقيقت ومجاز أصل معينين بدون قيد وحدت معتبر ومحلّ نزاع باشد وكويا مانع بناى منع را در مشترك ودر حقيقت ومجاز برآن اعتبار ديكر يعنى برفرض اعتبار قيد وحدت كذاشته وكلام أو درين صورت صورت دارد ليكن دانستى كه نزاع با أو درين وقت لفظي مىشود واز اينجا ظاهر مىشود ضعف قول به اينكه استعمال لفظ در معنى حقيقي ومجازى بعنوان حقيقت ومجاز است زيراكه معنى حقيقي بتمامه مراد است بلكه مراد ازو جزو موضوع له است كه عبارت از أصل مدلول حقيقي است وجزو ديكر موضوع له كه قيد وحدت است ازو افتاده شده پس لفظ در أو نيز مجاز خواهد بود چنانچه در معنى مجازى مجاز است