تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
عن إسماعيل بن مهران عن أبي سعيد القماط عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال قال أمير المؤمنين ع الا أخبركم بالفقيه حقّ الفقيه من لم يقنط النّاس من رحمة اللّه ولم يؤمنهم من عذاب اللّه ولم يرخص لهم في معاصي اللّه ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره الا لا خير في علم ليس فيه تفهّم الا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها ألا لا خير في نسك لا ورع فيه عنه عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن علىّ بن معيد عمّن ذكره عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه عليه السّلم [ قال كان أمير المؤمنين ع ] يقول يا طالب العالم انّ للعالم ثلث علامات العلم والحلم والصمت وللمتكلّف ثلث علامات ينازع من فوقه بالمعصية ويظلم من دونه بالغلبة ويظاهر الظّلمة عنه
شرح
عن أحمد بن محمّد البرقي حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّه عليه فرمودند كه حضرت أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه مىفرمايد كه مىخواهيد شما را خبر دهم بفقيه « 1 » كامل در فقاهت أو كسى است كه نااميد نكرداند خلق را از رحمت الهى بسبب ذكر آيات غضب به تنهائى وايشان را مرخص نسازد در معصيتهاى أو بسبب ذكر آيات رحمت به تنهائى بلكه مىبايد كه عالم واعظ آيات غضب ورحمت هر دو را بر خلق بخواند تا آنكه ايشان را ميانه خوف ورجا بدارد واز اين جهت عادت الهى جارى شده كه هرجا در قران مجيد ذكر غضب شده عقيب أو ذكر رحمت نيز شده وهرجا ذكر ثواب مؤمنين وارد شده بعد از أو عقاب كفّار نيز مذكور است وبرعكس وترك نكند قرائت قران را از جهة اعراض از أو به چيزى ديكر بتحقيق كه چيزى نيست در عمل كه در أو تفهم نيست وچيزى نيست در قرآني كه در أو تدبّر وتامّل نيست وچيزى نيست در عبادتي كه فقهى درو نيست وچيزى نيست در طاعتي كه پرهيزكارى در أو نيست عنه عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن علىّ بن سعيد تا عنه عن عدّة من أصحابنا حضرت صادق صلوات اللّه عليه فرمودند كه حضرت أمير المؤمنين عليه السلم مىفرمودند كه اى طالب علم بدان كه عالم را سه علامت است علم يعنى دانستن مسائل دين وحلم وصمت يعنى سكوت وخاموشى از كلام بىفايده ومتكلف يعنى كسى كه در واقع عالم نيست وعلم را بر خود بسته وخود را در زمره علما شمرده أو را نيز سه علامت است منازعة مىنمايد با كسى كه بالاتر است از وى در مرتبه علم بسبب معصيت أو وستم مىكند بر كسى كه پائين‌تر است از وى به واسطه غالب شدن بر أو ومعاونت ظلمة مىكند عنه عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن نوح بن شعيب تا عنه عن علىّ بن إبراهيم حضرت صادق صلوات اللّه عليه فرمودند كه حضرت أمير المؤمنين عليه السّلم مىفرمودند كه اى طالب علم بتحقيق كه علم صاحب فضيلتهاى بسيار است وآن حضرت درين حديث علم را مجسّم فرض نموده‌اند وتشبيه كرده‌اند به انساني صاحب اقتدار وانتزاع نموده‌اند چيزى چند كه شبيه بوده باشد بما يحتاج ولوازم اين انسان چون سر وچشم وكوش وزبان وأمثال اين‌ها پس سر أو تواضع وفروتنى است تشبيه نموده‌اند تواضع را به سر انساني از اين جهت كه چنانچه سر رئيس أعضاء انسانست زيراكه محلّ أكثر قواى ظاهرة وباطنة است
هامش
( 1 ) اشاره است به آنكه حق الفقيه تأكيد الفقيه است چون اىّ رجل در حررت برجل اى رجل يعنى كذشتم به مردى كه كامل بود در رجوليّت ومن لم يقنط النّاس خبر مبتداء محذوفست وتقدير چنين است كه هو من لم يقنط النّاس واحتمال دارد كه حق الفقيه مرفوع باشد به ابتدائيت ومن لم يقنط النّاس خبر أو باشد ومعنى چنين شود كه مىخواهيد خبر دهم بشما فقيه را فقيه كامل آنست كه نااميد نكند مردم را از رحمت خداى تعالى
شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 35 | محمد هادي المازندراني