فصل ويجب على العالم العمل كما يجب على غيره لكنّه في حق العالم آكد ومن ثمّ جعل اللّه تعالى ثواب المطيعات من نساء النّبى ص وعقاب العاصيات منهنّ ضعفها لغيرهنّ وليجعل له حظا وافرا من الطّاعات والقربات فانّها تقيد النفس ملكة صالحة واستعدادا تامّا لقبول الكمالات وقد روينا بالاسناد السّالف وغيره عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن حماد بن عيسى عن عمر بن اذنيه عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس الهلالي قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلم يحدّث عن النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال في كلام له العلماء رجلان رجل عالم اخذ بعلمه فهذا تاج وعالم تارك لعلمه فهذا هالك وانّ أهل النار ليتأذون من ريح العالم التّارك لعلمه وانّ اشدّ أهل النّار ندامة وحسرة رجل دعى عبدا إلى اللّه تعالى فاستجاب له وقبل منه فأطاع اللّه تعالى فأدخله الجنّة وادخل الداعي النّار بتركه علمه واتّباعه الهوى وطول الامل امّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ وطول الامل ينسى الآخرة
شرح
تو بيفتد يعنى چنانچه در نخلة مىبايد انتظار كشيد تا ميوه برسد وخود بيفتد واكر ميوه نرسيده باشد وحركت دهى أو را كه چيزى از أو بيفتد نارس وبىنفع خواهد بود همچنين از عالم نيز بايد انتظار كشيد تا آنكه چيزى كه أو به خاطرش رسد بكويد واز وى نبايد بسيار سؤال نمود چه كاه باشد چيزى كه از وى پرسند أو به خاطرش نباشد وثواب عالم عظيمتر است از ثواب روزهدارى كه هميشه مشغول عبادت باشد ومجاهده نمايد با مشركين در راه خداى تعالى وهركاه عالمي بميرد رخنهء مىافتد در حصار شهر اسلام كه هيچچيز أو را نمىبندد تا روز قيامت