تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
فصل ويجب على العالم العمل كما يجب على غيره لكنّه في حق العالم آكد ومن ثمّ جعل اللّه تعالى ثواب المطيعات من نساء النّبى ص وعقاب العاصيات منهنّ ضعف‌ها لغيرهنّ وليجعل له حظا وافرا من الطّاعات والقربات فانّها تقيد النفس ملكة صالحة واستعدادا تامّا لقبول الكمالات وقد روينا بالاسناد السّالف وغيره عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن حماد بن عيسى عن عمر بن اذنيه عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس الهلالي قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلم يحدّث عن النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال في كلام له العلماء رجلان رجل عالم اخذ بعلمه فهذا تاج وعالم تارك لعلمه فهذا هالك وانّ أهل النار ليتأذون من ريح العالم التّارك لعلمه وانّ اشدّ أهل النّار ندامة وحسرة رجل دعى عبدا إلى اللّه تعالى فاستجاب له وقبل منه فأطاع اللّه تعالى فأدخله الجنّة وادخل الداعي النّار بتركه علمه واتّباعه الهوى وطول الامل امّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ وطول الامل ينسى الآخرة
شرح
تو بيفتد يعنى چنانچه در نخلة مىبايد انتظار كشيد تا ميوه برسد وخود بيفتد واكر ميوه نرسيده باشد وحركت دهى أو را كه چيزى از أو بيفتد نارس وبىنفع خواهد بود همچنين از عالم نيز بايد انتظار كشيد تا آنكه چيزى كه أو به خاطرش رسد بكويد واز وى نبايد بسيار سؤال نمود چه كاه باشد چيزى كه از وى پرسند أو به خاطرش نباشد وثواب عالم عظيم‌تر است از ثواب روزه‌دارى كه هميشه مشغول عبادت باشد ومجاهده نمايد با مشركين در راه خداى تعالى وهركاه عالمي بميرد رخنهء مىافتد در حصار شهر اسلام كه هيچ‌چيز أو را نمىبندد تا روز قيامت

[ فصل في وجوب العمل على العالم ]

فصل ويجب على العالم العمل كما يجب على غيره لكنّه في حق العالم آكد تا وقد روينا وواجبست بر عالم عمل بعلم خود چنانچه واجبست عمل بر غير عالم ليكن وجوب عمل در حق عالم تاكيدش بيشتر است واز اين جهت خداى عزّ وجل ثواب مطيعات از زنان رسول صلى اللّه عليه وآله را وعقاب عاصيان ايشان را ضعف ثواب وعقاب مطيعات وعاصيان زنان ديكر قرار داده باعتبار اينكه ايشان از أهل علم بودند چنانچه در كلام مجيد فرمودهيا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماًوبايد كه عالم از براي خود نصيب كاملى از طاعات وقربات قرار دهد زيراكه طاعات وعبادات باعث اين مىشود كه نفس را ملكة به هم رسد كه صلاح دنيا وآخرت خود را در هر چيزى بيابد واستعداد تامّى أو را از براي قبول كمالات به هم رسد ومصنف س سرّه از جهة استشهاد بر اين مطلب متمسّك به چند حديث شد وفرموده كه وقد روّينا بالاسناد السّالف وغيره عن محمّد بن يعقوب تا وعن محمّد بن يعقوب سليم بن قيس هلالي مىكويد كه شنيدم از حضرت أمير المؤمنين عليه السّلم كه آن حضرت نقل حديث مىفرمودند از حضرت رسالت‌پناه صلّى اللّه عليه وآله كه آن حضرت فرمودند در ضمن كلام طويلى كه علما دو قسمند
شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 31 | محمد هادي المازندراني