هذا الطّريق في الاحتجاج للعمل باخبارنا المرويّة عن الائمّة عليهم السلم مقتصرا عليه فادّعى الاجماع على ذلك وذكر انّ قديم الأصحاب وحديثهم إذا طولبوا بصحّة ما أفتى به المفتى منهم عوّلوا على المنقول في أصولهم المعتمدة وكتبهم المدوّنة فيسلّم له خصمه منهم الدّعوى في ذلك وهذه سجيّتهم من زمن النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله إلى زمن الائمّة عليهم السلم فلو لا انّ العمل بهذه الاخبار جايز لانكروه وتبرّءوا من العمل به وموافقونا من أهل الخلاف احتجّوا بمثل هذه الطّريقة أيضا فقالوا انّ الصّحابة والتّابعين اجمعوا على ذلك بدليل ما نقل عنهم من الاستدلال بخبر الواحد وعملهم به في الوقائع المختلفة الّتى لا تكاد تحصى وقد تكرّر ذلك مرّة بعد مرّة أخرى وشاع وذاع بينهم ولم ينكر عليهم أحد والّا لنقل وذلك يوجب العلم العادي باتّفاقهم كالقول الصّريح الرّابع انّ باب العلم القطعىّ بالاحكام الشّرعيّة التي لم تعلم بالضّرورة من
شرح
عنه وتابعان أو بسبب شبهه كه عارض ايشان شده وشبههء ايشان بعد أزين خواهد آمد ومحقق رحمه اللّه حكايت نموده از شيخ سلوك اين طريقه را در احتجاج از براي عمل باخبار مرويه از أئمة عليهم السلم واكتفا نموده بهمين دليل وادعاى اجماع نموده وفرموده كه متقدمين أصحاب ومتأخرين ايشان هركاه فتوائى مىدادند واز ايشان مطالبه دليل بران فتوى مىشد ايشان در دليل اعتماد مىنمودند بر رواياتى كه در أصول معتمده وكتابهاى مصنفه منقول شده وخصم ايشان از ايشان اين دليل را قبول مىنمود ودعواي ايشان را مسلّم مىداشت واين طريقهء ايشان بود از زمان حضرت رسول صلى اللّه عليه وآله تا آخر زمان أئمة معصومين عليهم السّلم پس اكر نه چنين مىبود كه عمل باين اخبار جايز مىبود بايست كه خصم ايشان انكار نمايد عمل باين اخبار را وخود را بيزار داند از كسى كه عمل بأنها كند وجمعى از عامه كه با ما موافقت نمودهاند در اين مسئله ايشان نيز احتجاج نمودهاند بمثل اين طريقه پس كفتهاند كه صحابه وتابعين اجماع نمودهاند بر عمل بخبر واحد بدليل آنكه نقل نمودهاند از ايشان استدلال بخبر واحد وعمل ايشان را به أو در وقايع مختلفه غير محصوره ومكرّرا اين كار نمودهاند وشايع ومشهور بود ميان ايشان وهيچكس بر ايشان انكار ننموده بود كه اكر كسى انكار مىنمود بايستى كه انكار أو بما برسد واين موجب علم دعاى است باتفاق ايشان چنانكه هركاه تصريح نمايند باتفاق أصحاب ما را علم عادى باتفاق حاصل مىشود الرابع انّ باب العلم القطعي بالاحكام الشرعيّة التي لم تعلم بالضرورة من الدّين أو من مذهب أهل تا لايق دليل چهارم بر وجوب عمل بخبر واحد اينكه باب علم قطعي باحكام شرعية كه ضروري دين يا ضروري مذهب أهل بيت عليهم السّلم نبوده باشد