تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
العرف بذلك فيها ظاهر أيضا مع انّ تجرّدها عن القرينة المبيّنة للمراد فيها حال العدول عن موضوعها يصيّرها كذبا على ما هو التّحقيق في تفسيره من عدم المطابقة للخارج وقبحه معلوم ومن هذا التّحقيق يظهر الجواب عن الثّانى فانّا لا نسلم انّه بالتّاخير يكون قد دلّ على الشّيء بخلاف ما هو به قوله لانّ لفظ العموم مع تجرّده إلخ قلنا مسلّم ولكن لا بدّ من بيان محلّ التّجرّد فان جعلتموه وقت الخطاب فمم لانّه هو المدّعى وان كان ما بينه وبين وقت الحاجة فمسلّم ولا ينفعكم هو قوله فإذا خاطب به مط لا يخلو من أن يكون دلّ به على الخصوص إلخ قلنا هو لم يدلّ به فقط على الخصوص بل مع القرينة الّتى ينصبها على ذلك بحيث لا يستقلّ واحد منهما بالدّلالة عليه بل يحصل من المجموع فلا يلزم من عدم صلاحيّة للدّلالة مجرّدا عدمها مع انضمام القرينة والّا لانتفى المجاز رأسا إذ من
شرح
ووجه ثالث يعنى رايت حمارا از محل نزاع نيست أصلا زيراكه أو از قبيل خبر است وأو را وقت حاجتي نيست كه توان تأخير أو را فرض نمود پس ازين‌جهت واجبست اقتران قرينه در أو با خطاب ووجه ديكر از براي وجوب اقتران بيان اخبار با خطاب آنكه حكم عرف بوجوب اقتران قرينه مجاز در اخبار ظاهر است با اينكه مجرد بودن اخبار از قرينه مقصود در حالتي كه متكلم عدول نموده باشد از موضوع له بمعنى مجازى باعث اين مىشود كه اين خبرها كاذب بوده باشند چنانچه تحقيق نموده‌اند محققين در تفسير كذب كه كفته‌اند كذب عبارت است از عدم مطابقه خبر با واقع وقباحت كذب معلومست بالبديهة وببايد دانست كه كذب را دو تفسير ديكر هست يكى عدم مطابقهء خبر با اعتقاد مخبر كو مطابق واقع بوده باشد چنانكه مشركي كويد كه اين خبر هرچند مطابق واقع است ليكن كاذبست برين تفسير زيراكه مطابق اعتقاد متكلم نيست واين قول نظام است وديكرى عدم مطابقه خبر با هريك از واقع واعتقاد هر دو واين قول جاحظ است وصدق مقابل كذبست پس أو را نيز سه تفسير است يكى مطابقه خبر با واقع دويّم مطابقه خبر با اعتقاد سيوم مطابقه خبر أو با واقع واعتقاد هر دو وبر تفسير أخير واسطه ميان صدق وكذب خواهد بود زيراكه چيزى كه مطابق واقع تنها يا اعتقاد تنها باشد نه صادق ونه كاذب ومصنف قدس سره فرموده كه بنا بر مذهب حق كذب خبر لازم مىآيد به واسطه اشعار به اينكه بر مذهب ديكر كذب أو لازم نمىآيد هرچند مجرد از قرينه معنى مجازى باشد چه بر قول ثاني خبر كاذب نيست بلكه صادق است باعتبار آنكه مطابق اعتقاد متكلم است كو مطابق واقع نباشد وبر قول أخير واسطه‌ايست ميان صدق وكذب زيراكه مطابق اعتقاد تنها است نه واقع
شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 308 | محمد هادي المازندراني