لكونها معرّفات والعلل الاعرابيّة كذلك فانّما هي علامات وما نقل عن سيبويه من النّصّ عليه لا حجّة فيه مع انّه قد عورض بنصّ الكسائي على الجواز وقول الفرّاء في باب التّنازع مشهور وقد حكم فيه بالتّشريك بين العاملين في العمل إذا كان مقتضاهما واحدا كأعطاني واكرمنى الأمير وأعطيت وأكرمت الأمير فالفعلان في المثالين مشتركان في رفع الفاعل ونصب المفعول من غير تنازع ووافقه على ذلك بعض محقّقى المتاخّرين مستدلّا عليه باصالة الجواز وانتفاء المانع سوى توهّم توارد المؤثّرين على اثر واحد وهو مدفوع بانّ العامل عندهم كالعلامة ويجوز تعدّد العلامات قال ويدلّ على جوازه من حيث اللّغة انّهم يخبرون عن الشّيء الواحد بأمرين متضادّين نحو هذا حلو حامض ولا يجوز خلوّهما عن الضّمير اتّفاقا فهو امانى كلّ واحد منهما بخصوصه أوفى أحدهما بعينه دون الآخر أو فيهما ضمير واحد بالاشتراك والاوّل باطل
شرح
منع ندارد ومطلب ما همين وعن الرابع انا نختار عدم الاضمار قوله يلزم وجواب دليل رابع ايشان اينكه اختيار مىكنيم شق ثاني ترديد را ومىكوييم كه استثنا را در عقيب جملههاى سابقه تقدير نمىكنيم بلكه همين استثناى واحد متعلق بجميع است بعينه وآنچه شما مىكفتيد كه لازم مىآيد كه عامل در مستثنى زيادة از يكى باشد [ قبول نداريم چه اين وقتي لازم مىآيد كه عامل در مستثنى همان بعينه عامل در مستثنى منه باشد ] واين ممنوعست زيراكه دليلش ضعيف است چرا كه دليل أو اينست كه مستثنى بحسب معنى متعلق بفعلى است كه عامل است در مستثنى منه زيراكه جزو مسند اليه اوست ووجه ضعف اين دليل ظاهر است چه اين مبنى است بر قول ثاني از أقوال كه در استثنا مذكور شد يعنى اينكه حكم تعلق كرفته باشد بمجموع مستثنى منه ومستثنى وادات استثنا واين أضعف أقوال مذكوره است وديكر آنكه كاه هست كه مستثنى واقع مىشود در كلامي كه أصلا فعلى عمل نكرده در مستثنى منه نه لفظا ونه تقديرا چون القوم الا زيدا اخوتك چه القوم مبتدأ است واخوتك خبر اوست واز اين جهت اين حاجت در شرح مفصل قائل نشده به اينكه عامل در مستثنى منه است بتوسط الا وديكر آنكه اكر عامل در أو فعل سابق باشد بايستى كه در جاءني القوم الا زيدا مستثنى مرفوع باشد ومذهبي جماعتى از نحاة اينست كه عامل « 1 » در مستثنى الا است بدو دليل يكى آنكه معنى استثنا كه مقتضى اعراب است قائمست به الّا وازو حاصلست وعامل آن چيزيست كه بسبب أو حاصل شود معنى كه مقتضى اعرابست وديكر آنكه الّا قائممقام استثنى است چنانچه حرف ندا نايب مناب أنادى است واين قول أقوى است وبر تقدير تسليم كه عامل در مستثنى بعينه عامل در مستثنى باشد قبول نداريم عدم جواز اجتماع دو عامل را بر معمول واحد چه ايشان نقل ننمودهاند دليلي بر اينكه اعتماد بر أو باشد ووجهي از براي اين ذكر ننموده شيخ رضى رضى اللّه عنه مكر اينكه نحاة قياس نمودهاند عامل را به مؤثرات
و
هامش
( 1 ) در عامل مستثنى چند قول ديكر شده كه مصنف قدّس سرّه معترض أو نشده باعتبار غايت ضعف يكى آنكه منصوبست بانّ كه أو مقدّر است بعد از الّا يعنى اسم انّ است وخبر أو محذوفست وقام القوم الّا زيدا بتقدير قام القوم الّا زيد لم يقم است واين قول منسوبست بكسائى وقرّا كفته كه الّا مركبست از آن ولاء عاطفه پس هركاه مستثنى منصوب باشد عامل در أو انّ خواهد بود وهركاه بدل از مستثنى منه باشد عامل در أو لاء عاطفه است وأصل تام القوم الّا زيدا قام القوم انّ زيد الا قام يعنى لم يقم است وبعضي كفتهاند كه عامل در أو مجموع جملة است كه مشتمل است بر سه وجه منه