وليس فيما اقتصر عليه دلالة على ذلك وعن الثّالث بنحو الجواب عن الثّانى فانّ غاية ما يدلّ عليه انّه لا يجوز القطع على تخصيص غير الأخيرة بمجرّد اللّفظ ونحن نقول به لكنّه مع ذلك محتمل ولا سبيل إلى منعه وعن الرّابع انّا نختار عدم الاضمار قوله يلزم ان يكون العامل فيما بعد الاستثناء أكثر من واحد قلنا ممنوع وانّما يلزم ذلك ان لو كان العامل في المستثنى هو العامل في المستثنى منه وهو في موضع المنع أيضا لضعف دليله ومذهب جماعة من النّحاة انّ العامل في المستثنى هو الّا لقيام معنى الاستثناء بها والعامل ما به يتقوّم المعنى المقتضى ولكونها نائبة عن استثنى كما انّ حروف النّداء نائبة عن أنادى وهو المتّجه سلّمنا لكن نمنع عدم جواز اجتماع العاملين على المعمول الواحد فانّهم لم ينقلوا له حجّة يعتدّ بها وانّما ذكر نجم الأئمة ره انّهم حملوها على المؤثّرات الحقيقيّة وضعفه ظاهر وقد جوّز وافى العلل الشّرعيّة الاجتماع
شرح
براي اين جواب كلام سيّد رضى اللّه عنه نقل مىفرمايد وفرموده كه وقال علم الهدى رضى اللّه عنه مشيرا إلى هذه الحجة في جملة جوابه عنها وسيّد مرتضى ره در حالتي كه اشاره نموده بلفظ هذه باين دليل ثاني قائلين باختصاص استثنا به اخيره فرموده در جمله جواب از اين دليل كه وهذه الطريقة توجب على المستدل بها تا وعن الثالث يعنى اين طريقه كه مستدل در دليلي ثاني متمسك به أو شده كه با حصول استقلال از براي اين استثنا بسبب تعلق به اخيره معنى ندارد تعلق أو بغير اخيره مقتضى اينست كه مستدل بمجرد ظاهر اين استقلال جزم نكند به اينكه أو متعلق بغير اخيره نيست ومقتضى اينست كه توقف كند در تعلق بغير اخيره تا آنكه دليلي از خارج بر وجود أو يا عدم أو متحقق شود چنانچه مذهب ما است يعنى قائلين باشتراك لفظي چه مستدل بناى دليل خود را برين كذاشته كه استقلال استثنا مقتضى اينست كه واجب نباشد تعليق أو بغير اخيره واين صحيح است ليكن نفعي به أو ندارد زيراكه اكرچه واجب نيست درين صورت تعلق استثنا بغير اخيره جايز خواهد بود پس از كجا جزم مىكند به اينكه اين تعليقى كه واجب نيست مراد متكلم نيست وحال آنكه آنچه أو در دليل اكتفا به أو نمود دلالتى برين مطلب ندارد وعن الثالث بنحو الجواب عن الثاني تا وعن الرابع وجواب دليل ثالث ايشان مثل جواب دليل ثانيست يعنى قبول داريم كه حق عام اينست كه بر عموم خود باقي باشد وچون استثنا تعلق به جملهء اخيره كرفت محذور هذريت مندفع مىشود پس واجب نيست تعلق أو بغير اخيره بلكه ظاهر اينست كه ما سواي اخيره بر عموم خود باقي باشد ليكن اين مقدمه نفعي به مستدل نمىبخشد چه نهايت آنچه اين مقدمه دلالت برو دارد اينست كه جزم بتخصيص غير اخيره بمجرد لفظ بدون دليل خارجي جايز نباشد وما هم باين قائليم ليكن با اين احتمال تعلق بغير اخيره باقيست وقابليت