تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
الواو في مسلمون كالف ضارب وواو مضروب جزء الكلمة والمجموع لفظ واحد والألف واللّام في نحو المسلم وان كانت كلّمه الّا انّ المجموع يعدّ في العرف كلمة واحدة ويفهم منه معنى واحد من غير تجوّز ونقل من معنى إلى آخر فلا يقال انّ مسلم للجنس والألف واللّام للعهد والحكم بكون نحو الف سنة الّا خمسين عاما حقيقة على تقدير تسليمه مبنىّ على انّ المراد به تمام مدلوله وانّ الاخراج منه وقع قبل الاسناد والحكم وأنت خبير بانّه لا شئ ممّا ذكرناه في هذه الصّور الثّلث بمتحقّق في العامّ المخصوص لظهور الامتياز بين لفظ العامّ وبين المخصّص وكون كلّ منهما كلمة برأسها ولانّ المفروض إرادة الباقي من لفظ العامّ لا تمام المدلول مقدّما على الاسناد وح فكيف يلزم من كونه مجازا كون هذه مجازات
شرح
مقيّد باستثناء لازم مىآيد كه مثل مسلمون از براي جماعت نيز مجاز باشد وهمچنين استعمال مثل المسلم يعنى مفرد معرّف بلام جنس يا عهد در حقيقت معلومة يا فرد معهود از حقيقت بعنوان مجاز باشد واستعمال مثل الف سنة الّا خمسين عاما در ما بقي بعد از استثناء يعنى نهصد وپنجاه مجاز باشد واين سه لازم هر سه باطلند اما دوتاى اوّل يعنى مثل مسلمون والمسلم پس باطلست مجازيّت ايشان در معنى جماعت وحقيقت معلومة يا فرد معهود از حقيقت اجماعا چه اجماعيست كه استعمال ايشان درين دو معنى بعنوان حقيقت است وامّا أخير يعنى مثل الف سنة الا خمسين عاما اكرچه بطلان مجازيّت أو در نهصد وپنجاه اجماعى نيست ليكن خصم متّفقست درين بطلان با ما يعنى أو نيز قائلست به اينكه استعمال مجموع مستثنى ومستثنى منه در ما بقي بعد از استثناء يعنى نهصد وپنجاه بعنوان حقيقت است وكلام ما با اوست امّا بيان ملازمه اينكه هريك از أمور مذكورة يعنى مسلم در مسلمون ودر المسلم والف سنة در مثال أخير مقيّد شده‌اند به قيدى كه به منزله جزء از ايشانست كه ان ضمير جمع است در مسلمون والف ولام تعريف است در المسلم واستثناء است در مثال أخير وهريك از ايشان بواسطهء ان قيد مستعمل شده‌اند در معنى غير موضوع له اوّلى چه مسلم در أصل موضوعست از براي ذاتي غير معيّن كه متّصف با سلام باشد وبعد از ضمير جمع موضوعست از براي جماعتى كه متّصف بوده باشند با سلام وبعد از دخول الف ولام جنس موضوعست از براي حقيقت مسلمان با قيد معلوميّت وبعد از الف ولام عهد موضوعست از براي ذات معيّن معهودى متّصف با سلام والف سنة پيش از استثناء موضوعست از براي هزار سال وبعد از استثناى خمسين عام موضوعست از براي نهصد وپنجاه سال وايشان بدون ان قيود موضوع بودند از براي معنى كه ازو نقل شده‌اند وبا اين قيود موضوعند از براي معنى كه به أو نقل شده‌اند واحتمال غير اين ندارند و