تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
غير انّا نذكر على سبيل التّنبيه أشياء في هذا المعنى من جهة العقل والنّقل كتابا وسنة مقتصرين على ما يتادّى به الغرض فانّ الاستيفاء في ذلك يقتضى تجاوز الحدّ ويفضى إلى الخروج عمّا هو المقصد فامّا الجهة العقلية فهي انّ المعقولان تنقسم إلى موجود ومعدوم وظاهر انّ الشرف للموجود ثمّ الموجود ينقسم إلى جماد ونام ولا ريب انّ النّامى اشرف ثمّ النّامى ينقسم إلى حسّاس وغيره ولا شكّ انّ الحسّاس اشرف ثمّ الحسّاس ينقسم إلى عاقل وغير عاقل ولا ريب انّ العاقل اشرف ثمّ العاقل ينقسم إلى عالم وجاهل ولا شكّ انّ العالم اشرف فالعالم ح اشرف المعقولات فصل وامّا الكتاب الكريم فقد أشير إلى علقة ذلك في مواضع منه الاوّل قوله تعالى في سورة العلق وهي اوّل ما نزّل على نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله في قول أكثر المفسّرين
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
حيث افتتح كلامه المجيد بذكر نعمة الايجاد واتبعه بذكر نعمة العلم فلو كان بعد نعمة الايجاد نعمه أعلى من العلم لكانت أجدر بالذّكر وقد قيل في وجه التناسب بين الآي المذكورة في صدر هذه السورة المشتمل بعضها على خلق الإنسان من علق وبعضها على تعليمه ما لم يعلم أنّه تعالى ذكر أوّل حال الإنسان أعني كونه علقة وهي بمكان من الخساسة وآخر حاله وهي صيرورته عالما وذلك كمال الرفعة والجلالة فكأنّه سبحانه قال كنت في أوّل أمرك في تلك المنزلة الدنيّة الخسيسة ثمّ صرت في آخره إلى هذه الدرجة الشّريفة النّفيسة الثاني قوله تعالى
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا
الآية فإنّه سبحانه جعل العلوي السّفلى طرّا وكفى بذلك جلالة وفخرا
شرح
ومىكوييم عالم اشرف افراد عاقل است وعاقل اشرف افراد حسّاس است نتيجة مىدهد كه عالم اشرف افراد حسّاس است اين نتيجة را با ان مقدمهء معلومة كه حسّاس اشرف افراد نامى است ضمّ مىكوييم عالم اشرف افراد حسّاس است وحسّاس اشرف افراد نامى است نتيجة مىدهد كه عالم اشرف افراد نامى است بعد از ان اين نتيجة را با ان مقدمهء معلومة كه نامى اشرف افراد موجود است تركيب مىكنيم ومىكوييم عالم اشرف افراد نامى است ونامى اشرف افراد موجود است نتيجة مىدهد كه عالم اشرف افراد موجود است بعد از ان اين نتيجة را نيز بان مقدمهء معلومة كه موجود اشرف افراد معقول است جمع مىكنيم ومىكوييم عالم اشرف افراد موجود است وموجود اشرف افراد معقولست نتيجة مىدهد كه عالم اشرف افراد معقول است واين بعينه مطلب ما است

[ فصل في أهمية العلم في الكتاب الكريم ]

واما الكتاب الكريم فقد أشير إلى ذلك في مواضع منه الاوّل قوله تعالى في سورة القلم وهي اوّل ما نزّل على نبيّنا ص تا الثّانى وامّا دليل از قران مجيد بر فضيلت علم پس بتحقيق كه در چند موضع از أو اشاره شده به فضيلت علم اوّل قول خداى تعالى است در سورة قلم واين اوّل سوره‌ايست كه نازل شده بر رسول صلى اللّه عليه وآله بر قول أكثر مفسّرين وبعضي از مفسّرين گفته‌اند كه اوّل سورهء كه نازل شد سورهء فاتحه است وبعد از ان سورهء قلم است وجه دلالت اينكه خداى تعالى فرموده كهاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْواين آيهء كريمة دلالت دارد بر فضيلت علم از اين جهت كه ابتدأ كرده خداى تعالى در كلام مجيد خود بذكر نعمت ايجاد وعقيب أو ذكر نموده نعمت علم را پس اكر بعد از نعمت ايجاد نعمتي بهتر از علم مىبود در مقام امتنان أو سزاوارتر بود بذكر از جهت ديكر نيز دلالت دارد بر فضيلت علم وشرافت أو بر جميع نعمتها زيرا كه مفسّرين در بيان وجه مناسبت ميان آيه‌هائى كه مذكور است در اوّل اين سورة كه بعضي از انها مشتمل است
شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 16 | محمد هادي المازندراني