تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
عند السّماع من غير ايجاز موجب للاخلال ولا اطناب معقّب للملال وانا ابتهل إلى اللّه سبحانه ان يجعله خالصا لوجهه الكريم وأتضرّع اليه أن يهديني حين تضلّ الأفهام إلى المنهج القويم ويثبّتني حيث تزلّ الأقدام على الصّراط المستقيم وقد رتّبنا كتابنا هذا على مقدّمة وأقسام أربعة والغرض من المقدمة منحصر في مقصدين المقصد الأوّل في بيان فضيلة العلم وذكر نبذ ممّا يجب على العلماء مراعاته وبيان زيادة شرف علم الفقه على غيره ووجه الحاجة إليه وذكر حدّه ومرتبته وبيان موضوعه ومباديه ومسائله اعلم أن فضيلة العلم وارتفاع درجته وعلوّ رتبته أمر كفى انتظامه في سلك الضّرورة مئونة الاهتمام ببيانه غير
شرح
مطلب سيم در عموم وخصوص مطلب چهارم در مطلق ومقيّد ومجمل ومبيّن مطلب پنجم در اجماع مطلب ششم در اخبار مطلب هفتم در نسخ مطلب هشتم در قياس مطلب نهم در اجتهاد وترجيح واقسام أربعة در تحقيق مسائل فرعيّة است قسم أول در عبادات قسم ثاني در معاملات قسم ثالث در مواريث قسم رابع در حدود

[ المقصد الأول في بيان فضيلة العلم وأهمية علم الفقه وأبحاث حول علم الفقه ]

المقصد الأول في بيان فضيلة العلم وذكر نبذ تا اعلم مقصد اوّل از مقدمه در بيان فضيلت علم است وذكر قليلي از چيزهائى كه بر علماء رعايت انها واجبست وبيان زيادتى شرافت علم فقه بر علوم ديكر ووجه احتياج به أو وذكر حدّ يعنى ماهيت أو ميان علوم ديكر يعنى بيان اينكه تحصيل أو بعد از كدام علم لازمست وبيان موضوع ومبادى ومسائل أو اعلم انّ فضيلة العلم وارتفاع درجته تا فامّا الجهة العقليّة بدان كه فضيلت علم ورفعت مرتبه أو وعلوّ درجة أو چيزيست كه كفايت مىكند بديهي بودن أو از تعب كشيدن جهت بيان واثبات أو چه بديهي محتاج ببيان واثبات نيست ليكن چون بديهيّات گاه هست كه محتاج به اندك تنبيهي مىشوند از اين جهة ما ذكر مىكنيم در اين باب چند دليل از دلايل عقليّة ونقليّة يعنى از كتاب مجيد وحديث أهل بيت صلوات اللّه عليهم واكتفا مىكنيم در ذكر دلائل بر قدرى كه غرض تنبيه است حاصل شود زيرا كه استيفاى جميع دلايل عقليّة ونقليّة مقتضى تجاوز از حدّ است ومنجر مىشود بخروج از مقصد اصلى فامّا الجهة العقليّة فهي انّ تا وامّا الكتاب الكريم امّا دليل از جهة عقل پس اينست كه معقولات يعنى آنچه ادراك كرده مىشود بقوت عاقله منقسم مىشود بموجود ومعدوم وموجود منقسم مىشود بجماد ونامى وشكّى نيست كه نامى اشرف از جماد است ونامى منقسم مىشود به حسّاس وغير حسّاس وشكّى نيست كه حسّاس اشرفست از غير حسّاس وحسّاس منقسم مىشود بعاقل وغير عاقل وشكّى نيست كه عاقل اشرفست وعاقل منقسم مىشود بعالم وجاهل وشكّى نيست كه عالم اشرفست پس عالم اشرف افراد معقول خواهد بود وپوشيده نماند كه اين مقدّمات مزبورهء مفيد اينست كه عالم اشرف افراد عاقل وعاقل اشرف افراد حسّاس وحسّاس اشرف افراد نامى ونامى اشرف افراد موجود وموجود اشرف افراد معقول است واين مقدّمات بعد از ثبوت بطريقه قياس « 1 » مفصول النتائج منتج مقصوداند وقياس مفصول النتائج آنست كه قياسي ترتيب كنيم ونتيجة أو را برداريم وبا مقدّمهء معلومهء ديكر ترتيب دهيم تا آنكه قياسي ديكر حاصل شود منتج نتيجة ديكر اين نتيجة را نيز با مقدّمة معلومهء ديكر ضمّ كنيم ونتيجة ديكر حاصل شود أو را نيز با مقدمهء معلومهء ديكر ضم كنيم برين قياس تا آنكه قياسي حاصل شود كه منتج مطلوب باشد چنانچه درين مقام بعد از اثبات اين مقدمات مقدمهء اخيره را بر مقدمهء سابق بر أو ضم مىكنيم
هامش
( 1 ) غرض از ترتيب اين قياس مفصول النتائج ودفع اعتراض سلطان المحقّقين است طاب ثراه كه فرمود اين مقدّمات بر تقدير تسليم دلالت دارد بر اينكه موجود نامى حساس عاقل عالم اشرف باشد از موجود نامى حسّاس عاقل جاهل واين مقتضى شرافت علم است بر جهل نه بر هريك از عقل وحسّ ونموّ ووجود فتامّل
شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 15 | محمد هادي المازندراني