تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
لنا عدم تبادر العموم منه إلى الفهم وانّه لو عمّ لجاز الاستثناء منه مطّردا وهو منتف قطعا احتجّوا بوجهين أحدهما جواز وصفه بالجمع فيما حكاه البعض من قولهم أهلك النّاس الدّرهم البيض والدّينار الصّفر الثّانى صحّة الاستثناء منه كما في قوله تعالى
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
شرح
شود مجازا بلكه كاه مستعمل در عموم مىشود حقيقة چون مفرد معرّف بلام استغراق وكاه مفيد خصوص است حقيقة چون معرّف بلام عهد وكاه مراد از وى غير عموم وخصوص است بلكه مقصود ازو حقيقت من حيث هي است چون معرّف بلام حقيقت ومفصّل اين اجمال آنكه مفرد معرّف بلام بنا بر مشهور ميان علماء معاني وبيان مشتركست لفظا ميان معرّف بلام عهد خارجي كه اشاره بفرد معينى است از حقيقت مدخولش چون ادخل السّوق هركاه بازارى معهود بوده باشد ميان متكلّم ومخاطب ومعرّف بلام جنس واين قسم مشترك معنوي است ميان معرّف بلام حقيقت كه اشاره به حقيقت مدخول خود است من حيث هي چون الرّجل خير من المرأة ومعرّف بلام عهد ذهني كه اشاره بفرد غير معيّنى است از ان حقيقت چون ادخل السّوق هركاه بازارى معهود نباشد ومعرّف بلام استغراق كه اشاره به حقيقت است باعتبار وجود در ضمن جميع افراد چون انّ الانسان لفى خسر الّا الّذين آمنوا پس استعمال أو در هريك أزين چهار معنى بعنوان حقيقت ومحتاج به قرينه‌ايست وهريك احتمال كه استغراق است مفيد عموم است ودر باقي احتمالات مفيد عموم نيست نه حقيقة ونه مجازا لنا عدم تبادر العموم تا احتجّوا دليل ما بر اينكه مفرد معرّف بلام حقيقت در عموم نيست اينست كه متبادر بفهم از وى عموم نيست وعدم تبادر منافى حقيقت است وديكر آنكه اكر حقيقت در عموم باشد لازم مىآيد كه استثناء از وى جايز باشد در جميع مفردات معرّف بلام چرا كه شرط استثناء يعنى دخول [ مستثنى در ] مستثنى منه متحقّق خواهد بود وحال آنكه استثناء از هر مفردى معرّف بلام صحيح نيست چنانچه در معرّف بلام عهد وحقيقت احتجّوا بوجهين أحدهما تا وأجيب احتجاج نموده‌اند قائلين به اينكه مفرد معرّف بلام حقيقت در عموم است بدو وجه يكى آنكه جايز است موصوف ساختن أو را بجمع چنانچه واقع شده در اين قولي كه حكايت نموده‌اند از بعضي از فصحا كه أهلك النّاس الدّرهم البيض والدّينار الصّفر چه البيض والصّفر كه جمع معرّف بلام ومفيد عمومند قطعا صفت مفرد معرّف بلام واقع شده ومطابقة ميان موصوف وصفت مقتضى اينست كه ان مفرد نيز مفيد عموم باشد ودليل ثاني اينكه صحيحست [ استثناء مفرد معرّف بلام چون انّ الانسان لفى خسر الا الذين آمنوا واين ] استثناء وقتي صحيحست كه مفرد معرّف بلام مقتضى عموم باشد تا آنكه مستثنى داخل در مستثنى منه بشود وشرط صحّت استثنا كه دخول مذكور است متحقّق باشد وأجيب عن الاوّل بالمنع من دلالته على العموم تا فائدة