قلنا العدم انما يجعل اثرا للقدرة باعتبار استمراره وعدم الصّلاحيّة بهذا الاعتبار في حيّز المنع وذلك لانّ القادر يمكنه ان لا يفعل فيستمرّ وان يفعل فلا يستمرّ فاثر القدرة انّما هو الاستمرار المقارن لها وهو مستند إليها ومتجدّد بها أصل قال السيّد المرتضى ره وجماعة منهم العلّامة ره في أحد قوليه انّ النّهى كالأمر في عدم الدّلالة على التّكرار بل هو محتمل له وللمرّة وقال قوم بافادته الدّوام والتّكرار وهو القول الثّانى للعلّامة اختاره في النّهاية ناقلا له عن الأكثر واليه اذهب لنا انّ النّهى يقتضى منع المكلّف من ادخال ماهيّة الفعل وحقيقة في الوجود وهو انّما يتحقّق بالامتناع من ادخال كلّ فرد من افرادها فيه إذ مع ادخال فرد منها يصدق ادخال تلك الماهيّة في الوجود لصدقها به ولهذا إذا نهى السيّد عبده عن فعل فانتهى مدّة كان يمكنه ايقاع الفعل فيها ثمّ فعل عدّ في العرف عاصيا مخالفا لسيّده وحسن منه عقابه وكان عند العقلاء مذموما بحيث لو اعتذر بذهاب المدة التي يمكنه ايقاع الفعل فيها وهو تارك وليس نهى السّيّد بمتناول غيرها لم يقبل ذلك منه وبقي الذمّ بحاله وهذا ممّا يشهد به الوجدان
شرح
است وعدم اصلى مقدّم است بر قدرت مكلّف چه اعدام اصليّه ازليند وحاصلند پيش از حصول قدرت ومكلّف كه حادث است پس تكليف نمودن مكلّف را باين اعدام موجب تكليف أو بتحصيل حاصلست واين محال « 1 » است والجواب المنع من انّه غير مقدور لانّ نسبة القدرة تا أصل وجواب أزين احتجاج اينكه مقدور نبودن عدم اصلى ممنوعست زيراكه نسبت قدرت بطرفين فعل يعنى وجود وعدم أو متساويست پس اكر عدم فعل مقدور نبوده باشد لازم مىآيد كه ايجاد أو نيز مقدور نباشد بسبب آنكه تأثير قدرت در وجود تنها بعينه معنى وجوبست نه قدرت واكر كسى كويد لا بد است قدرت را از صدور اثرى از وى در مقدور وعدم اصلى قابليّت ندارد كه أكثر بر أو تواند بود زيراكه أو نبودن محض است وچيزى نيست واثر البتة بايد چيزى باشد وديكر آنكه اثر لا بد است كه مستند بمؤثّر باشد ومتجدّد وحادث شود بسبب أو وعدم سابق است بر قدرت ومستمرّ است از ازلّ تا وقتي كه فعل موجود شود پس صلاحيّت ندارد كه اثر قدرت حادثة تواند شد جواب مىكوييم كه أصل عدم اكرچه قابليّت ندارد كه اثر قدرت حادثه شود ليكن باعتبار استمرار وعدم استمرار مقدور مىتواند بود وعدم قابليّت أو باين اعتبار ممنوعست چه قادرا ممكن است كه فعل را بجاى نياورد وان عدم مستمرّ بماند وممكن است أو را ايجاد فعل تا عدم از استمرار بيفتد پس اثر قدرت استمراريست كه مقارن قدرتست نه سابق بر أو ومستند بقدرت ومتجدّد به اوست
[ أصل في دلالة النهي على الدوام والتكرار ]
أصل قال السّيّد المرتضى رضى اللّه عنه وجماعة منهم العلّامةهامش
( 1 ) بخلاف كفّ نفس كه أو فعل وجودي است كه از نفس صادر مىشود واين عبارتست از عزم بر ترك وأو منشأ تركست