فلعمري انّه المطلب الّذى يظفر بالنّجاح طالبه والمغنم الذي يبشّر بالأرباح كاسبه والعلم الّذى يعرج بحامله إلى الذّروة العليا وتنال به السعادة في الدّار الأخرى ولقد بذل علمائنا السّابقون رسلنا الصّالحون رضوان اللّه عليهم أجمعين في تحقيق مباحثه جهدهم وأكثروا في تنقيح مسائله كدّهم فكم فتحوا فيه مقفّلا ببنان أفكارهم ولم شرعوا منه مجملا ببيان آثارهم وكم صنّفوا فيه من كتاب يهدى في ظلم الجهالة إلى سنن الصّواب
شرح
نيست وبر هر تقدير چون اجتماع حرف شرط يعنى امّا وحرف جزا يعنى فا معقول نبود فا را در وسط جزا داخل ساختند امّا زيد فمنطلق وامّا بعد فان أولى ما أنفقت شد واضافه كنوز به اعمار از قبيل اضافه مشبّه به است بمشبّه چون لجين الماء وذكر انفاق ترشيح تشبيه « 1 » است ومراد از عين مقدمات دليل واز اثر نتيجهء أو از تردد حركت فكر است در ميانه مقدمات ونتيجة يعنى انتقال از مقدّمات قياس نتيجة ومعالم جمع معلّم است ومعلم اسم مكان است بمعنى موضع علم ومراد از معالم دلايل مطالب است يا كتب علميّه يعنى امّا بعد از حمد خدا وصلاة بر رسول وآل أو عليهم السّلام پس بهدرستى كه بهترين علمي كه صرف شده در تحصيل أو گنجهاى عمرها وطول دادهاند فكرها حركت خود را در ميان مقدمات ونتايج انها براي تحقيق مسائل انها ان علم باحكام شرعية ومسائل فقهيّة است فلعمري انه المطلب الذي يظفر بالنّجاح طالبه والمغنم الّذى يبشّر بالأرباح كاسبه والعلم الذي يعرج بحامله إلى الذروة العليا وينال به السعادة في الدار الأخرى لام در لعمري لام ابتداست كه بواسطهء تأكيد حكم در اوّل كلام ذكر مىكنند وعمرى مبتداست وخبر أو محذوفست وجواب قسم يعنى جمله انّه المطلب إلى آخره قائممقام وقرينه اوست وتقدير چنين است كه لعمري قسمي وعمر بضم عين وفتح أو بمعنى مدّت حيوة است ودر قسم استعمال نمىشود مكر بفتح عين وفتح اكر كسى كويد كه مقرر شده در شرع عدم جواز قسم بغير واجب تعالى پس اين قسم چه صورت دارد جواب مىكوييم كه مضاف در اينجا محذوفست وتقدير چنين است كه فلواهب عمرى يا آنكه مقصود در اين مقام صورت قسم است از جهة ترويج مقصود وقبول نمودن سامعين أو را ومقصود قسم نيست حقيقة وظفر بمعنى فوز ورسيدن بمقصود است ونجاح يعنى رسيدن بمطلب است ودر اين مقام مراد أو ظفر بنجاح رسيدن بمقامات ومراتب عاليه ومرافقت أنبيا وائمّه عليهم السّلام است در بهشت ومغنم بمعنى غنيمت است ويا در بحامله از براي تعديه است وذروه بكسر ذال با نقطه يا بضم أو بلندترين جزوى است از كوهان شتر ودر اين مقام كناية از نهايت مراتب رفعت يعنى قسم مىخورم به زندكانى خود كه علم باحكام شرعيه مطلبي است كه بمطلب خود برسد وغنيمتى است كه بشارت داده مىشود به نفعهاى بسيار تحصيلكننده أو وعلمي است كه بالا مىبرد حامل خود را بأعلى مراتب كمال در دنيا ومىيابد حامل أو بسبب أو نيكبختى را در دار عقبى ولقد بذل علماؤنا السّابقون وسلفنا الصّالحون رضوان اللّه عليهم أجمعين في تحقيق مباحثه جهدهم وأكثروا في تنقيح مسائله كدّهم فكم فتحوا فيه مقفّلا ببنان أفكارهم وكم شرحوا منه مجملا ببيان آثارهم وكم صنّفوا فيه من كتاب يهدى في ظلم الجهالة إلى سنن الصّواب جهد بضم جيم بمعنى طاقت وبفتح بمعنى مشقت است وكم در فكم فتحوا كم خبريّه است كه كناية از عدد كثير است ومميّز أو محذوفست وتقدير چنين است
هامش
( 1 ) ترشيح عبارت است از ذكر چيزى كه مناسب مشبّه به بوده باشد نه مشبّه به چنانچه انفاق در اينجا مناسب است بأكثر منه