3 نبوة إبراهيم ( عليه السلام )
ليس عندنا دليل واضح على عمر إبراهيم ( عليه السلام ) حينما تقلد مقام النبوة ، ولكن
نستفيد من الآيات في سورة مريم ، أنه أثناء محاورته لعمه كان من الأنبياء ، حيث
يقول تعالى : واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ قال لأبيه يا أبت
لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا .
ونعلم أن هذه الحادثة كانت قبل إلقائه في النار ، وإذا ما أخذنا بنظر الاعتبار
ما قاله بعض المؤرخين من أن عمره أثناء القائه في النار كان 16 عاما سوف
يثبت لدينا أنه تحمل أعباء الرسالة منذ صباه .
3 الجهاد العملي مع الوثنيين
على أي حال ازداد صدامه مع الوثنيين يوما بعد يوم حتى إنتهى إلى قيامه
بكسر الأصنام في معبد بابل ( إلا كبيرهم ) بالاستفادة من الفرصة الملائمة !
3 الحديث مع الحاكم المتجبر !
لقد وصلت هذه الأحداث إلى أسماع نمرود فأمر بإحضاره ليطفئ هذا
النور من خلال النصيحة والتهديد . وكان ماهرا في الدجل ، فسأل إبراهيم : إذا
كنت لا تعبد الأصنام ، فمن هو إلهك ؟
قال : ربي الذي يحيي ويميت .
قال : أنا أحيي وأميت ، ألا ترى أني اطلق سراح المحكوم بالإعدام ، واعدم
من أريد إعدامه ؟
فأجابه إبراهيم ( عليه السلام ) بكلام حاسم وقاطع : فإن الله يأتي بالشمس من
المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر . ( 1 )
هامش
1 - البقرة ، 258 .