تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

نعم لو كان هناك . . .

مصنّف با اين عبارت از اينكه فرمود : « دليلى بر حسن احتياط به معنايى كه شيخ فرموده ، نداريم » استدراك مىكند و مىفرمايد : اگر دليلى بر ترغيب و تشويق در احتياط ، در خصوص محور عبادات ، وجود داشته باشد ، چاره‌اى نيست كه دليل مذكور بر احتياط به معنايى كه گذشت ( مجرّد اتيان عمل بدون قصد قربت ) دلالت كند ، تا اينكه كلام حكيم از لغويّت مصون باشد ، زيرا فرض شده كه احتياط حقيقى امكان ندارد ، و چون مولاى حكيم ما را به محال امر نمىكند ، معلوم مىشود كه مقصودش از احتياط ، احتياط حقيقى نمىباشد بلكه احتياط به معنايى كه شيخ فرمود ، مراد است . « 1 »

اشكال دوم ( فيه : انّه التزام . . . )

مصنّف در اشكال دوم بر جواب سوم شيخ مىفرمايد : اين بيان شيخ ، خودش التزام ، به اشكال است و لذا شيخ ، تسليم اشكال شده نه اين كه جواب داده باشد . زيرا مستشكل مىگفت احتياط در عبادت راه ندارد و نمىتوان قصد قربت كرد . و مرحوم شيخ در جواب مىفرمايد : احتياط به اين است كه عمل را بدون قصد قربت بياوريم ! يعنى در واقع پذيرفت كه احتياط در عبادات ، راه ندارد ، چون با احتياط نمىتوان قصد قربت كرد ، و حال آنكه در عبادات ، قصد قربت معتبر است . قلت « 2 » : لا يخفى أنّ منشأ الإشكال هو تخيّل كون القربة المعتبرة في العبادة مثل « 3 » سائر الشروط المعتبرة فيها ممّا « 4 » يتعلّق بها الأمر المتعلّق بها « 5 » ، فيشكل جريانه « 6 » حينئذ « 7 » ، لعدم التمكّن من قصد القربة المعتبرة فيها « 8 » ، و قد عرفت « 9 »
هامش
( 1 ) . به اين دلالت ، دلالت اقتضاء گفته مىشود كه كلام حكيم را بايد بر معنايى حمل نمود تا كلامش لغو نشود . ( 2 ) . هذا هو الجواب الرابع عن الاشكال ، و اختاره المصنّف . ( 3 ) . خبر « كون » . ( 4 ) . بيان « مثل » . ( 5 ) . أى : العبادة . ( 6 ) . أى : الاحتياط . ( 7 ) . أى : حين كون القربة مثل سائر الشروط . ( 8 ) . أى : العبادة . ( خ . ل : لعدم التمكّن من اتيان جميع ما اعتبر فيها ) . ( 9 ) . في مبحث التعبّدي و التوصّلي ، ص 94 .