تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
دوم - اگر گفته شود كه تقييد با مجازيّت ، جمع نمىشود ، خواهيم گفت كه مطلق را در مقيّد ، استعمال نمىكنيم تا مجاز لازم آيد ، بلكه به كمك تعدّد دالّ و مدلول ، از مطلق ، مقيّد را اراده مىكنيم . توضيح مطلب اينكه : گاهى مطلق به‌طور مستقيم در مقيّد ، استعمال مىشود كه اين در ابتدا ، مجازى است ، مثل استعمال لفظ « رقبة » ( كه فقط يك مدلول دارد يعنى : جنس رقبه ) در « رقبهء مؤمنه » كه مجازى است . امّا اگر تعدّد دالّ و مدلول باشد ( مانند : « اعتق رقبة مؤمنة » ) ، مجازيّتى نمىباشد ، زيرا لفظ مطلق ( رقبه ) در معناى خودش ( يعنى : جنس رقبه ) استعمال شده ، و به واسطهء قيد « مؤمنه » « ايمان » فهميده شد . و بعد از آن ، به سبب استعمال زياد از اين طريق ( يعنى طريق تعدّد دالّ و مدلول ) به تدريج لفظ « رقبه » در رقبهء مؤمنه ، وضع تعيّنى پيدا مىكند ( در اشتراك لفظى ) و يا اصلا معناى اوّل ( جنس رقبه ) متروك مىشود ( در نقل ) . * * * تنبيه و هو أنّه « 1 » يمكن أن يكون للمطلق جهات عديدة ، كان « 2 » واردا فى مقام البيان من جهة منها « 3 » ، و فى مقام الإهمال أو الإجمال من أخرى ، فلا بدّ فى حمله « 4 » على الاطلاق بالنسبة إلى جهة من كونه بصدد البيان من تلك الجهة . و لا يكفى كونه « 5 » بصدده « 6 » من جهة أخرى ، إلّا اذا كان بينهما « 7 » ملازمة عقلا أو شرعا أو عادة ، كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) . ضمير شأن . ( 2 ) . أى : كان المطلق . ( 3 ) . أى : الجهات العديدة . ( 4 ) . أى : المطلق . ( 5 ) . أى : المطلق . ( 6 ) . أى : البيان . ( 7 ) . أى : بين الجهتين المذكورتين .
شرح كفاية الأصول — صفحة 241 | الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني