بقى شىء : و هو أنّه « 1 » لا يبعد أن يكون الأصل « 2 » فيما اذا شكّ فى كون المتكلّم فى مقام بيان تمام المراد ، هو « 3 » كونه « 4 » بصدد بيانه « 5 » ، و ذلك لما جرت عليه سيرة أهل المحاورات من التمسّك بالإطلاقات فيما إذا لم يكن هناك ما يوجب صرف وجهها « 6 » إلى جهة خاصّة ، و لذا ترى أنّ المشهور لا يزالون يتمسّكون بها « 7 » مع عدم إحراز كون مطلقها « 8 » بصدد البيان ، و « 9 » بعد كونه « 10 » لأجل ذهابهم إلى أنّها « 11 » موضوعة للشّياع و السّريان ، و ان كان ربما نسب ذلك اليهم .
و لعلّ وجه النسبة ، ملاحظة أنّه « 12 » لا وجه للتمسّك بها « 13 » بدون الإحراز ، و الغفلة « 14 » عن وجهه « 15 » ، فتأمّل جيّدا .
ثمّ إنّه قد انقدح - بما عرفت من توقّف حمل المطلق على الاطلاق ، فيما لم يكن هناك قرينة حاليّة أو مقاليّة ، على « 16 » قرينة الحكمة المتوقّفة على المقدّمات المذكورة - أنّه « 17 » لا إطلاق له « 18 » فيما كان له « 19 » الانصراف إلى خصوص بعض الأفراد أو الأصناف ، لظهوره فيه « 20 » ، أو « 21 » كونه « 22 » متيقّنا منه « 23 » و لو لم يكن ظاهرا فيه « 24 » بخصوصه ، حسب اختلاف مراتب الانصراف ، كما أنّه « 25 »
هامش
( 1 ) . ضمير شأن .
( 2 ) . أى : البناء العقلائى .
( 3 ) . أى : الأصل .
( 4 ) . أى : المتكلّم .
( 5 ) . أى : تمام المراد .
( 6 و 7 و 8 ) . أى : الإطلاقات .
( 9 ) . عطف بر « عدم » ( أى : مع بعد ) .
( 10 ) . أى : تمسّك المشهور .
( 11 ) . أى : الإطلاقات .
( 12 ) . ضمير شأن .
( 13 ) . أى : الإطلاقات .
( 14 ) . عطف بر « ملاحظة » .
( 15 ) . أى : وجه التمسّك .
( 16 ) . متعلّق به « توقّف » .
( 17 ) . ضمير شأن .
( 18 ) . أى : المطلق .
( 19 ) . أى : المطلق .
( 20 ) . أى : لظهور المطلق فى بعض الأفراد .
( 21 ) . عطف بر « ظهور » .
( 22 ) . أى : بعض الأفراد .
( 23 ) . أى : من المطلق ( متيقّن تخاطبى مقصود است نه خارجى ) .
( 24 ) . أى : و لو لم يكن المطلق ظاهرا فى بعض الأفراد .
( 25 ) . ضمير شأن .