تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
و تعيّن ذهنى تجريد كنيم ) لازم مىآيد كه اين وضع لغو شود . و چنين وضعى كه هنگام استعمال و حمل ، نياز به تجريد آن از خصوصيّتش ( تميّز ذهنى ) است ، از واضع جاهل سرنمىزند تا چه رسد به واضع حكيم . زيرا وضع لفظ بر معنايى كه هنگام استعمال ، هيچ‌گاه به كار نيايد ، دور از غرض استعمال ( كه براى افاده و استفاده است ) مىباشد . * * * و منها : المفرد المعرّف باللّام ، و المشهور أنّه على أقسام : المعرّف بلام الجنس ، أو الاستغراق ، أو العهد بأقسامه « 1 » على نحو الاشتراك بينها « 2 » لفظا أو معنى . و الظاهر أنّ الخصوصيّة في كلّ واحد من الأقسام من قبل خصوص اللّام أو من قبل قرائن المقام من باب تعدّد الدالّ و المدلول ، لا باستعمال المدخول ، ليلزم فيه « 3 » المجاز أو الاشتراك ، فكان المدخول على كلّ حال مستعملا فيما يستعمل فيه الغير المدخول . و المعروف أنّ اللام تكون موضوعة للتعريف و مفيدة للتعيين في غير العهد الذهنيّ . و أنت خبير بأنّه « 4 » لا تعيّن في تعريف الجنس إلّا الإشارة إلى المعنى المتميّز بنفسه من بين المعاني ذهنا ، و لازمه أن لا يصحّ حمل المعرّف باللام ، بما هو معرّف ، على الأفراد « 5 » ، لما عرفت من امتناع الاتّحاد مع ما لا موطن له إلّا الذهن ، إلّا بالتجريد ، و معه « 6 » لا فائدة في التقييد ، مع أنّ التّأويل و التّصرّف في القضايا المتداولة في العرف غير خال عن التعسّف . هذا ، مضافا إلى أنّ الوضع « 7 » لما لا حاجة إليه ، بل لا بدّ من التجريد عنه و إلغائه في الاستعمالات المتعارفة المشتملة على حمل المعرّف باللام أو الحمل عليه « 8 » ، كان « 9 » لغوا ، كما أشرنا إليه . فالظاهر أنّ اللّام مطلقا تكون للتزيين ، كما في الحسن و الحسين . و استفادة
هامش
( 1 ) . أى : العهد الذكرى و الحضورى و الذهنى . ( 2 ) . أى : أقسام العهد . ( 3 ) . أى : المدخول . ( 4 ) . ضمير شأن . ( 5 ) . متعلّق به « حمل » . ( 6 ) . أى : مع التجريد . ( 7 ) . أى : وضع اللفظ للمعنى ، الّذى لا حاجة اليه . ( 8 ) . أى : حمل الشىء على المعرّف باللام . ( 9 ) . أى : كان الوضع .
شرح كفاية الأصول — صفحة 209 | الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني