تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١

معناى حرفى

در باب معناى حرفى ، سه مبنا وجود دارد : 1 - مبناى مير سيّد شريف جرجانى : ايشان قائل است كه در اين موارد وضع ، « عامّ » و موضوع له « خاصّ » است ( و لذا مستعمل فيه به طريق أولى ، خاصّ مىباشد ) . 2 - مبناى سعد الدّين تفتازانى : ايشان قائل است كه وضع و موضوع له « عامّ » است و فقط مستعمل فيه « خاصّ » است . 3 - مبناى مصنّف : ايشان معتقد است كه وضع ، موضوع له و مستعمل فيه « عامّ » است و خصوصيّت ( تشخّص ، جزئيّت ) از عوارض و لواحق « استعمال » است ، يعنى وقتى متكلّم مىخواهد لفظ را در معناى آن استعمال كند ، خصوصيّت و جزئيّت پيدا مىشود . مثال : « سرت من البصرة الى الكوفة » . به نظر سيّد شريف ، وضع « من » عامّ ولى موضوع له آن ، خاصّ است . يعنى وقتى واضع قصد داشت كلمهء « من » را وضع كند ، كلّى « الابتداء » را در ذهنش تصوّر كرد ، و هنگامى كه مىخواست اين لفظ را به ازاى معنا وضع كند ، آن را به ازاى معناى كلّى « الابتداء » وضع نكرد تا موضوع له ، عامّ شود ، بلكه آن را به ازاى « هذا الابتداء » و « ذاك الابتداء » ( ابتداهاى جزئى و خارجى ، مثل ابتدا از بصره ) وضع كرد . و در نتيجه هم در ابتداهاى جزئى و شخصى نيز استعمال مىشود . امّا به نظر تفتازانى ، وضع و موضوع له « من » كلّى و عامّ است ، ولى مستعمل فيه آن خاصّ است ، يعنى واضع ، مفهوم كلّى « الابتداء » را تصوّر كرد و سپس لفظ « من » را به ازاى همين معناى كلّى ، وضع كرد ، ولى در مرحلهء استعمال ، در ابتداهاى جزئى و خارجى ، به‌كارمىرود . امّا به نظر مصنّف ، وضع ، موضوع له و مستعمل فيه « من » كلّى و عامّ است ، يعنى واضع ، معناى كلّى « الابتداء » را تصوّر و لفظ « من » را براى آن معناى كلّى ، وضع كرد و در