شود ، زيرا شرط وجوب و وجود بايد مقدّم باشد .
نتيجه : ايصال ، عنوانى است كه از وجود و ترتّب ذى المقدّمه بر مقدّمه ، انتزاع مىشود ، و وجود و ايجاد ذى المقدّمه نيز به حسن اختيار مكلّف بستگى دارد ، چنانكه عدم ايصال عنوانى است كه از عدم ترتّب ذى المقدّمه بر مقدّمه ، انتزاع مىشود و اين عدم وجود ذى المقدّمه ، مربوط به سوء اختيار مكلّف است . بنابراين دو عنوان ايصال و عدم ايصال ، سبب تفاوت در مقدّمه نمىشوند .
* * * و اما ما أفاده قدّس سرّه « 1 » من أنّ مطلوبيّة المقدّمة حيث كانت به مجرد التوصّل بها ، فلا جرم يكون التوصّل بها « 2 » إلى الواجب معتبرا فيها .
ففيه : إنّه « 3 » إنّما كانت مطلوبيّتها لأجل عدم التمكّن من التوصّل ، بدونها ، لا لأجل التوصّل بها « 4 » ، لما عرفت من أنّه « 5 » ليس من آثارها « 6 » ، بل « 7 » ممّا يترتّب عليها أحيانا بالاختيار « 8 » بمقدّمات أخرى ، و هي مبادئ اختياره « 9 » ، و لا يكاد يكون مثل ذا « 10 » ، غاية لمطلوبيّتها و داعيا إلى إيجابها ، و صريح الوجدان إنّما يقضي بأنّ ما أريد لأجل غاية ، و تجرّد عن الغاية بسبب عدم حصول سائر ما له دخل في حصولها « 11 » ، يقع « 12 » على ما « 13 » هو عليه من « 14 » المطلوبيّة الغيريّة ، كيف ؟ و إلّا « 15 » يلزم أن يكون وجودها « 16 » من قيوده « 17 » ، و مقدّمة لوقوعه « 18 » على نحو
هامش
( 1 ) . الفصول ، ص 86 .
( 2 ) . أى : المقدّمة .
( 3 ) . ضمير شأن .
( 4 ) . أى : لا لأجل نفس التوصّل بالمقدّمة .
( 5 ) . أى : التوصّل .
( 6 ) . أى : المقدّمة .
( 7 ) . أى : بل التوصّل .
( 8 ) . أى : بسبب مقدّمات أخرى .
( 9 ) . أى : الواجب .
( 10 ) . أى : التوصّل .
( 11 ) . أى : المقدّمة .
( 12 ) . أى : يقع ما اريد ( المقدّمة ) ، خبر « ما اريد » .
( 13 ) . أى : على العنوان الّذي . . .
( 14 ) . بيان « ما » .
( 15 ) . يعنى : اگر در وجوب مقدّمه ، ترتّب و وصول ذى المقدّمة دخيل باشد .
( 16 ) . أى : الغاية ( ذى المقدّمة ) .
( 17 ) . أى : ما اريد ( المقدّمة ) .
( 18 ) . أى : ما اريد ( المقدّمة ) .