و منها : قوله « كلّ شىء نظيف حتّى تعلم أنّه قذر »
و قوله : « الماء كلّه طاهر حتّى تعلم أنّه قذر »
و قوله : « كل شىء هو لك حلال حتّى تعرف أنّه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك »
و تقريب دلالة مثل هذه الأخبار على الاستصحاب أن يقال : إنّ الغاية فيها « 1 » إنّما هو لبيان استمرار ما حكم على الموضوع واقعا من الطهاره و الحلّية ، ظاهرا ، ما لم يعلم بطروّ ضدّه « 2 » او نقيضه « 3 » لا لتحديد « 4 » الموضوع ، كى يكون الحكم بهما « 5 » قاعدة مضروبة « 6 » لما شكّ فى طهارته او حلّيّته و ذلك لظهور المغيّا فيها « 7 » فى بيان الحكم للأشياء بعناوينها ، « 8 » لا بما هى مشكوكة الحكم كما لا يخفى ، « 9 » فهو و إن لم يكن له « 10 » بنفسه مساس بذيل القاعدة « 11 » و لا الاستصحاب ، « 12 » الّا أنّه « 13 » بغايته دلّ على الاستصحاب ، « 14 » حيث إنّها « 15 » ظاهرة فى استمرار ذاك الحكم الواقعيّ ظاهرا ما لم يعلم بطروّ ضدّه أو نقيضه . « 16 » كما أنّه « 17 » لو صار مغيّا لغاية ، مثل الملاقاة بالنجاسة أو ما يوجب الحرمة ، لدلّ على استمرار ذاك الحكم واقعا ، « 18 » و لم يكن له حينئذ بنفسه و لا بغايته دلالة على
هامش
( 1 ) - در اين روايات
( 2 ، 3 ) - ضدّ و نقيض طهارت و حلّيت ، نجاست و حرمت است .
( 4 ) - قيد
( 5 ) - طهارت و حلّيت
( 6 ) - قاعده أصالة الطهارة و أصالة الحلّية
( 7 ) - هذه الروايات
( 8 ) - غايت ، قيد موضوع نيست كه دلالت بر أصالة الطهارة و أصالة الحلّية كند ؛ زيرا ظهور مغيّا در بيان حكم اشياء به عناوين اوّليه ( يعنى همان دليل اجتهادى و دليل واقعى ) است .
( 9 ) - مشكوكة الحكم نيست تا گفته شود كه دلالت بر قاعدهء أصالة الطهارة و أصالة الحلّية دارد .
( 10 ) - مغيّا
( 11 ) - قاعده أصالة الطهارة و أصالة الحلّية
( 12 ) - نفس مغيّا با قطع نظر از غايت ، دلالت بر حكم واقعى دارد نه قاعدهء أصالة الطهارة و أصالة الحلّية و نه استصحاب طهارت و استصحاب حلّيت
( 13 ) - مغيّا
( 14 ) - غايت و مغيّا با هم ، دلالت بر استصحاب طهارت و حلّيت دارند .
( 15 ) - غايت
( 16 ) - استصحاب ، استمرار طهارت واقعى و يا حلّيت واقعى است ظاهرا ، تا مادامىكه به ضدّ يا نقيض آنها ؛ يعنى نجاست و حرمت ، علم پيدا نكرده باشيم .
( 17 ) - مغيّا
( 18 ) - حكم واقعى اگر غايتش ملاقات با نجاست يا غليان عصير عنبى باشد ، استمرارش واقعى است نه ظاهرى در ظرف شك .