و منها : خبر الصّفار عن على بن محمد القاسانى « 1 »
« قال : كتبت اليه « 2 » - و انا بالمدينة - عن اليوم الذى يشكّ فيه من رمضان هل يصام أم لا ؟
فكتب : اليقين لا يدخل فيه الشك ، « 3 » صم للرؤية و افطر للرؤية . »
حيث دلّ على أنّ اليقين بالشعبان لا يكون مدخولا بالشك فى بقائه و زواله بدخول شهر رمضان و يتفرّع عدم وجوب الصوم ، الّا بدخول شهر رمضان .
و ربّما يقال : إنّ مراجعة الأخبار الواردة فى يوم الشك يشرف القطع « 4 » بأنّ المراد باليقين « 5 » هو اليقين بدخول شهر رمضان ، و أنّه لابدّ فى وجوب الصوم « 6 » و وجوب الافطار « 7 » من اليقين بدخول شهر رمضان و خروجه ، و أين هذا من الاستصحاب ، فراجع ما عقد فى الوسائل لذلك من الباب تجده شاهدا عليه .
هامش
( 1 ) - روايتى را كه محمد بن حسن صفّار از على بن محمد قاسانى نقل كند ، ضعيف است چرا كه منظور از او ، على بن محمد قاشانى است كه توثيق نشده است .
( 2 ) - امام هادى ( ع )
( 3 ) - اين جمله نيز دلالت بر استصحاب مىكند كه منظور « يقين سابق و شك در بقاء » است كه شك لاحق توان نقض يقين سابق را ندارد نه اينكه قاعدهء يقين باشد . با پديد آمدن شك و سرايت آن به يقين ، ديگر يقينى باقى نمانده و جاى خود را به شك مىدهد .
( 4 ) - انسان تقريبا قطع پيدا مىكند .
( 5 ) - در كلام امام ( ع ) كه « اليقين لا يدخل فيه الشك » .
( 6 ) - نسبت به ماه مبارك رمضان
( 7 ) - نسبت به خروج ماه مبارك رمضان و دخول ماه شوال .