يزال الكثيرون يقيسون العدل ويزنون الحق بمعيار المنافع الشخصية ولا يقنعون
بحقوقهم ! ! ولو قدر لأحد أن يوصل إلى جميع الناس حقوقهم المشروعة ولا سيما
المحرومين منهم - لتعالى صراخهم وعويلهم ! !
فبناء على ذلك ، لا داعي لأن نقلب ونتصفح سجل التاريخ لمعرفة المنافقين .
فبنظرة واحدة إلى من حولنا ، بل بنظرة إلى أنفسنا ، نستطيع أن نميز حالنا من حال
الآخرين !
اللهم ، أحي فينا روح الإيمان ، وأمت في أنفسنا النفاق وأفكار الشيطان .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 90
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٩٠