2 الآيتان
ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا
وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ( 58 ) ولو أنهم رضوا ما
آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله
ورسوله إنا إلى الله راغبون ( 59 )
2 سبب النزول
جاء في تفسير " الدر المنثور " عن " صحيح البخاري " و " النسائي " وجماعة
آخرين ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان مشغولا بتقسيم الأموال ( من الغنائم أو ما شاكلها ) ،
وإذا برجل من بني تميم يدعى ذو الخويصرة - وهو حرقوص بن زهير - يأتي
فيقول له : يا رسول الله ، اعدل . فقال رسول الله : " ويلك من يعدل إذا لم أعدل ! " فصاح
عمر : يا رسول الله أئذن لي أضرب عنقه . فقال رسول الله : " دعه فإن له أصحابا يحتقر
أحدكم صلاته مع صلواتهم وصومهم مع صومه ، يمرقون من دين كما يمرق السهم من
الرمية . . . " . ( 1 )
فنزلت الآيتان عندئذ ونصحت مثل هؤلاء الناس ووعظتهم .
هامش
( 1 ) نور الثقلين ، ج 2 ، ص 227 .