2 الآيتان
يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في
الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ( 57 ) قل بفضل الله وبرحمته
فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ( 58 )
2 التفسير
3 القرآن رحمة إلهية كبرى :
لقد جاءت في بعض الآيات السابقة بحوث في شأن القرآن عكست جوانب
من مخالفات المشركين . وفي هذه الآيات تجدد الكلام عن القرآن بهذه المناسبة
أيضا ، ففي البداية تخاطب جميع البشرية خطابا عالميا وشموليا وتقول :
يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم
وشفاء لما في الصدور
وهدى
ورحمة للمؤمنين .
لقد بينت هذه الآية أربع صفات للقرآن ، ولإدراك مدلولاتها ومحتواها لابد أن
نعتمد أولا على لغاتها ومعناها .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 381
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٨١