2 الآيات
ويستنبئونك أحق هو قل أي وربى إنه لحق وما أنتم
بمعجزين ( 53 ) ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت
به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضى بينهم بالقسط
وهم لا يظلمون ( 54 ) ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن
وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون ( 55 ) هو يحيي ويميت
وإليه ترجعون ( 56 )
2 التفسير
3 لا معنى للشك في العذاب الإلهي :
كان البحث في الآيات السابقة عن جزاء وعقاب المجرمين في هذه الدنيا
والعالم الآخر ، وتكمل هذه الآيات هذا البحث أيضا .
فالآية الأولى تقول : إن هؤلاء يسألونك بتعجب واستفهام عن حقيقة هذا
الوعيد بالعذاب الإلهي في هذا العالم والعالم الآخر : ويستنبئونك أحق هو
ومن المعلوم أن " الحق " هنا ليس في مقابل الباطل ، بل المراد منه هو : هل إن لهذه
العقوبة حقيقة وواقعا وأنها ستتحقق ؟ لأن الحق والتحقق مشتقان من مادة
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 377
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٧٧