تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
2 الآيات ويستنبئونك أحق هو قل أي وربى إنه لحق وما أنتم بمعجزين ( 53 ) ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ( 54 ) ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون ( 55 ) هو يحيي ويميت وإليه ترجعون ( 56 ) 2 التفسير 3 لا معنى للشك في العذاب الإلهي : كان البحث في الآيات السابقة عن جزاء وعقاب المجرمين في هذه الدنيا والعالم الآخر ، وتكمل هذه الآيات هذا البحث أيضا . فالآية الأولى تقول : إن هؤلاء يسألونك بتعجب واستفهام عن حقيقة هذا الوعيد بالعذاب الإلهي في هذا العالم والعالم الآخر : ويستنبئونك أحق هو ومن المعلوم أن " الحق " هنا ليس في مقابل الباطل ، بل المراد منه هو : هل إن لهذه العقوبة حقيقة وواقعا وأنها ستتحقق ؟ لأن الحق والتحقق مشتقان من مادة