تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
2 الآيات ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون ( 28 ) فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين ( 29 ) هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون ( 30 ) 2 التفسير 3 مشهد من قيامة عبدة الأوثان : تتابع هذه الآيات أيضا البحوث السابقة حول المبدأ والمعاد ووضع المشركين ، وتجسم حيرة وانقطاع هؤلاء عند حضورهم في محكمة العدل الإلهي ، ووقوفهم بين يدي الله لمحاسبتهم . فتقول أولا : ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم ( 1 ) . واللطيف أن الآية أعلاه قد عبرت عن الأصنام بشركائكم ، في
هامش
( 1 ) إن ( مكانكم ) في الواقع مفعول لفعل مقدر ، وكانت في الأصل ( ألزموا مكانكم أنتم وشركاؤكم حتى تسألوا ) وهذه الجملة في الحقيقة تشبه الآية ( 24 ) من سورة الصافات ، حيث تقول وقفوهم إنهم مسؤولون .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 343 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي