2 الآيات
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم
وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا
تعبدون ( 28 ) فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن
عبادتكم لغافلين ( 29 ) هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت وردوا
إلى الله مولهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون ( 30 )
2 التفسير
3 مشهد من قيامة عبدة الأوثان :
تتابع هذه الآيات أيضا البحوث السابقة حول المبدأ والمعاد ووضع المشركين ،
وتجسم حيرة وانقطاع هؤلاء عند حضورهم في محكمة العدل الإلهي ، ووقوفهم
بين يدي الله لمحاسبتهم .
فتقول أولا : ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم
وشركاؤكم ( 1 ) . واللطيف أن الآية أعلاه قد عبرت عن الأصنام بشركائكم ، في
هامش
( 1 ) إن ( مكانكم ) في الواقع مفعول لفعل مقدر ، وكانت في الأصل ( ألزموا مكانكم أنتم وشركاؤكم حتى
تسألوا ) وهذه الجملة في الحقيقة تشبه الآية ( 24 ) من سورة الصافات ، حيث تقول وقفوهم إنهم مسؤولون .