الأمل والرجاء هو الذي يرجح .
وهناك ملاحظة واضحة أيضا ، وهي أن نزول الآية في أبي لبابة ، أو سائر
المتخلفين عن غزوة تبوك لا يخصص المفهوم الواسع لهذه الآية ، بل إنها تشمل كل
الأفراد الذين خلطوا الأعمال الصالحة الحسنة بالسيئة ، وندموا على أعمالهم
السيئة .
ولهذا نقل عن بعض العلماء قولهم : إن هذه الآية أرجى آيات القرآن الكريم ،
لأنها فتحت الأبواب أمام المذنبين العاصين ، ودعت التوابين إلى الله الغفور
الرحيم .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 199
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٩٩