4 العَلَم
1 . التعريف
العلم : اسم وضع ليدلّ على معيّن بلا احتياج إلى قرينة ، « 1 » نحو : « عليّ » و « أُسامة » .
2 . الأقسام
العلم ينقسم باعتبارات مختلفة :
1 - 2 . علم الشخص وعلم الجنس
ينقسم العلم باعتبار معناه إلى قسمين :
1 . علم الشخص وهو العلم الّذي وضع ليدلّ على شيء معيّن جزئي خارجي « 2 » غير قابل للانطباق على غيره ، « 3 » نحو : « عليّ » ، « مكّة » ، « جبرائيل » و « قريش » .
2 . علم الجنس : وهو العلم الّذي وضع ليدلّ على الماهيّة المعيّنة في الذهن الّتي يمكن أن تنطبق على كلّ فردٍ من أفرادها ، « 4 » ك : « أُسامة » لماهيّة الأسد .
هامش
( 1 ) . بخلاف النكرة فإنّها لم توضع لتدلّ على معيّن ، وبخلاف سائر المعارف فإنّها تدلّ على شيء معيّن بمعونة قرينة خارجة عن ذات لفظها ، فالضمير يدلّ على معيّن بمعونة المرجع ، واسم الإشارة بواسطة المشار إليه ، والموصول بواسطة صلته ، وذو اللام بواسطة « أل » والنكرة المضافة إلى المعرفة بالإضافة إليها .
( 2 ) . أي غير ذهني ، بخلاف علم الجنس الّذي يدلّ على الماهيّة الذهنيّة المعيّنة .
( 3 ) . واعلم أنّ عدم انطباقه على غيره بحسب وضع واضعه ، فلا يضرّه مشاركة غيره إيّاه في التسمية ، لأنّ المشاركة إنّما وقعت بحسب تعدّد الأوضاع ، وكلّ واحد من الأعلام المشتركة يوضع بوضع على حدة .
( 4 ) . فهو كالنكرة معنىً وإن كان لفظا كعلم الشخص وسائر المعارف في أُمور منها : عدم دخول « أل » التعريفية عليه ، وعدم الإضافة إلى لفظ آخر ومنع صرفه إن كان له علة أُخرى .